مرحبا ً بك فى شبكة ثمار سحابة شهود... يمكنك التسجيل بالضغط هنا






« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         لماذا اعيش؟؟ [ الكاتب : joooo_dos - آخر الردود : joooo_dos - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 8 ]       »     القاضى العادل [ الكاتب : joooo_dos - آخر الردود : joooo_dos - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 8 ]       »     زمن الضيقة زمن محدود [ الكاتب : joooo_dos - آخر الردود : joooo_dos - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 8 ]       »     ممكن تصلى هذه الكلمات [ الكاتب : joooo_dos - آخر الردود : joooo_dos - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 10 ]       »     اهلا بيك يا joooo_dos [ الكاتب : nanaalex - آخر الردود : joooo_dos - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 31 ]       »     هل عدل الله المطلق يقتضي التجس... [ الكاتب : Holy-Life - آخر الردود : Holy-Life - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 22 ]       »     من أقـوال القديس مار إسحاق الس... [ الكاتب : Maria Teparthenos - آخر الردود : Holy-Life - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 23 ]       »     اختار لون القلم اللي تفضل تكتب... [ الكاتب : sa7abet-shohod - آخر الردود : Holy-Life - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 59 ]       »     الكتاب المقدس لنوكيا 3110c - 6... [ الكاتب : Mathew - آخر الردود : ahmed rampo - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 357 ]       »     اسئلة تكشف مدى حبك للمنتدى [ الكاتب : sa7abet-shohod - آخر الردود : sa7abet-shohod - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 18 ]       »    

ثمار سحابة شهود القبطية » المنتدى المسيحى » المنتديات الكتابية » بستــــــان الرهبـــان » موسوعة الاديرة

إضافة رد
قديم 31-Jul-2008, 10:12 PM   المشاركة21
المعلومات

النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23
المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24%
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
الصورة الرمزية ايرينى

ايرينى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 475
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في حضن السماء
المشاركات: 268
بمعدل : 0.35 يومياً
معدل تقييم المستوى: 3
نقاط التقييم: 10
ايرينى is on a distinguished road


افتراضي

أديرة الفيوم

فى القرن السابع الميلادي كانت أديرة الفيوم ممتدة حتى موقع أديرة الأنبا صموئيل الحالي بجبل القلمون وفي ذلك يقول قداسة البابا شنوده الثالث أنه : " في القرن السابع الميلادي عندما تفقد البابا بنيامين البطريرك الـ 38 منطقة أديرة الفيوم كان يوجد بها 120 ديراً عامرة بالرهبان أين هي الآن؟ "
كما ذكر المؤرخ أبو صالح الأرمني من كتاب القرن الثاني عشر أنه كان يوجد 35 ديراً عامراً بالرهبان ببرية الفيوم كان ورد في سيرة الأنبا ميخائيل البطريرك الـ 46 أنه كان عند ابرآهام أسقف الفيوم في كرسيه 35 ديراً اندثر الكثير منها وهم ما يقرب من 34 ديراً سوف يتم ذكرها في حلقة أخرى، ويقول قداسة البابا شنوده عن أديرة الفيوم : " إن الأنبا سرابيون أنه كان يشرف على 10 ألف راهب في الفيوم وليس هذا بمستغرب فلو كان في كل دير من الـ 35 ديراً 300 راهب لبلغوا هذا الرقم ولا سيما أن الطبيعة كانت مفتوحة لهذه الأعداد."
أما الآن فلا يوجد إلا اثنين من ألديرة فقط معترف بها من المجمع المقدس وهما دير الملاك ودير العزب وهناك أديرة أخرى ما زالت غير عامرة ومنها دير الأمير تادرس الشاطبي بالنزلة التي تقع بمركز ابيشواي سابقاً مركز يوسف صديق حالياً

وقد عثر على بعض البرديات المسيحية في إقليم الفيوم منها جزء من بردية إنجيل القدسيين يوحنا تاريخها يرجع إلى النصف الأول من القرن الثاني الميلادي وهي أقدم وثيقة عرفت حتى الآن كما وجدت أجزاء من إنجيل غير معروف "محفوظ بالمتحف البريطاني" يرجع تاريخه إلى عام 125- 165م فضلاً عن بعض الوثائق والبرديات الأخرى من الحكام المسيحيين بالفيوم فضلاً عن اكتشاف مجموعة مورجان الشهيرة في عام 1910 التي تدل على وجود المسيحية منذ القرون الأولى وهي تحوي أقوال وعظات للأباء بالإضافة إلى الكشوف الأثرية في المقابر التي توضح الموتى المدفونين بالطقس المسيحي مثل مقابر هرم سيلا بالفيوم

إيبارشية الفيوم يرجع نشأتها إلى البابا ديمتريوس البطريرك الثاني عشر الذي تنيح عام 230م وأن أول أسقف لها هو الأسقف نبيوس

************************************************** *****
دير‏ ‏الزاوية‏ ‏بأسيوط‏ أو دير الأنبا اثناسيوس أو دير النساخ



فى تحقيق للأستاذه باسمة‏ ‏وليم فى جريدة وطنى بتاريخ 26/6/2005م عدد 2270 قصت عن رحلتها غلأى أحد الأديرة المندثرة فى صعيد مصر ولأن طريقة عرضها شيقه فقد نقلنا تقريباً كل ما ذكرت حتى يكون هذا مرجعاً لمن يريد أن يبحث فى موضوع الأديرة المندثرة فى أرض مصر ووضعنا عدة عناوين تبعاً لخطة هذا الموقع فقالت : " اقلتني‏ ‏السيارة‏ ‏إلي‏ ‏مدخل‏ ‏قرية‏ ‏دير‏ ‏الزاوية‏ ‏جنوبا‏ ‏عند‏ ‏منحني‏ ‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏السريع‏ ‏أسيوط‏/‏الغنايم‏ ‏لأتخذ‏ ‏طريقا‏ ‏وسط‏ ‏دروب‏ ‏قروية‏ ‏صعبة‏ ‏غير‏ ‏ممهدة‏ ‏إلي‏ ‏الدير‏ ‏القابع‏ ‏بالجبل‏ ‏الغربي‏ ‏والذي‏ ‏يرجع‏ ‏تاريخه‏ ‏وفق‏ ‏ما‏ ‏سجلته‏ ‏الكتب‏ ‏التاريخية‏ ‏والتراث‏ ‏الكنسي‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏ ‏وينتمي‏ ‏إلي‏ ‏أديرة‏ ‏الشركة‏ ‏الباخومية‏ ‏وكان‏ ‏يقطنه‏ ‏مئات‏ ‏الرهبان‏.‏والدير‏ ‏تابع‏ ‏رعويا‏ ‏لمطرانية‏ ‏أسيوط‏ ‏تبلغ‏ ‏مساحته‏ ‏فدانا‏ ‏وكنيسته‏ ‏المقدسة‏ ‏والتي‏ ‏دشنت‏ ‏في‏ ‏القرون‏ ‏الأولي‏ ‏باسم‏ ‏القديس‏ ‏اثناسيوس‏ ‏الرسولي‏ ‏كان‏ ‏موقعها‏ ‏محاطا‏ ‏بالأسوار‏ ‏فيما‏ ‏تتناثر‏ ‏قلالي‏ ‏الرهبان‏ ‏خارجها‏ ‏حيث‏ ‏احتفظ‏ ‏البعض‏ ‏بالشمعدانات‏ ‏وقناديل‏ ‏الزيت‏.‏فيما‏ ‏أكد‏ ‏لنا‏ ‏القس‏ ‏أثناسيوس‏ ‏حنا‏ ‏كاهن‏ ‏الكنيسة‏ ‏وبعض‏ ‏الخدام‏ ‏أن‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏ميخائيل‏ ‏مطران‏ ‏اسيوط‏ ‏كان‏ ‏حريصا‏ ‏علي‏ ‏زيارة‏ ‏الموضع‏ ‏المقدس‏ ‏في‏ ‏عيد‏ ‏شفيعه‏ ‏الأنبا‏ ‏أثناسيوس‏ ‏الرسولي‏ ‏منتصف‏ ‏مايو‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏عام‏ ‏وقال‏ ‏عنها‏ ‏نيافتة‏ ‏أنها‏ ‏تؤرخ‏ ‏للمنطقة‏.‏

أسماء الدير
وفي‏ ‏الكتابات‏ ‏التاريخية‏ ‏أطلق‏ ‏عليه‏ ‏دير‏ ‏النساخ‏ ‏لأن‏ ‏رهبانه‏ ‏قديما‏ ‏اشتهروا‏ ‏بنسخ‏ ‏الكتب‏ ‏المقدسة‏ ‏والكتب‏ ‏الطقسية‏ ‏التي‏ ‏تخص‏ ‏العبادة‏ ‏في‏ ‏الكنيسة‏.‏وسمي‏ ‏أيضا‏ ‏بدير‏ ‏الرسل‏ ‏لأن‏ ‏التعاليم‏ ‏التي‏ ‏كانت‏ ‏تقدم‏ ‏علي‏ ‏ألسنة‏ ‏رهبان‏ ‏الدير‏ ‏والكتب‏ ‏المنسوخة‏ ‏تحتفظ‏ ‏بذات‏ ‏الاستقامة‏ ‏التي‏ ‏قدمت‏ ‏بها‏ ‏تعاليم‏ ‏الرسل‏.‏وأطلق‏ ‏عليه‏ ‏الأعراب‏ ‏في‏ ‏القرون‏ ‏الأولي‏ ‏دير‏ ‏الزاوية‏ ‏لأنه‏ ‏كان‏ ‏عليزاويةمن‏ ‏موقع‏ ‏سكناهم‏.‏وشعبيا‏ ‏سمي‏ ‏بدير‏ ‏الأتل‏ ‏حيث‏ ‏كان‏ ‏بداخل‏ ‏أسواره‏ ‏شجرة‏ ‏بنات‏ ‏الأتل‏ ‏وهي‏ ‏شجرة‏ ‏ضخمة‏ ‏تغطي‏ ‏فروعها‏ ‏وأغصانها‏ ‏وخلالها‏ ‏مساحة‏ ‏الدير‏ ‏كله‏ ‏لذلك‏ ‏يراها‏ ‏من‏ ‏بعيد‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏يتخذ‏ ‏طريقه‏ ‏جنوبا‏ ‏من‏ ‏مدينة‏ ‏أسيوط‏ ‏فكان‏ ‏يشير‏ ‏إلي‏ ‏موضعها‏ ‏بأنه‏ ‏موقع‏ ‏دير‏ ‏الأتل‏.‏وأطلق‏ ‏عليه‏ ‏كنسيادير‏ ‏القديس‏ ‏أثناسيوس‏ ‏الرسوليلأنه‏ ‏كان‏ ‏هو‏ ‏ودير‏ ‏مارمينا‏ ‏المعلق‏ ‏بأبنوب‏ ‏من‏ ‏المواضع‏ ‏المحببة‏ ‏لإقامة‏ ‏القديس‏ ‏أثناء‏ ‏فترات‏ ‏النفي‏..‏وكان‏ ‏يختصه‏ ‏بمزيد‏ ‏من‏ ‏الرعاية‏ ‏وارتبط‏ ‏ذلك‏ ‏بشهرته‏ ‏في‏ ‏نسخ‏ ‏الكتب‏ ‏المقدسة‏ ‏والطقسية‏ ‏لأنه‏ ‏كان‏ ‏يشرف‏ ‏بنفسه‏ ‏علي‏ ‏فحص‏ ‏المكتوبات‏ ‏خوفا‏ ‏من‏ ‏أي‏ ‏تداخلات‏ ‏لبدعة‏ ‏أريوس‏ ‏التي‏ ‏شاعت‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الوقت‏ ‏وبدعة‏ ‏ميليدس‏ ‏لأن‏ ‏الدير‏ ‏يحتفظ‏ ‏بهذه‏ ‏الكتب‏ ‏المقدسة‏ ‏لحين‏ ‏توزيعها‏ ‏علي‏ ‏الإيبارشيات‏ ‏والكنائس‏ ‏بأنحاء‏ ‏مصر‏..‏وأصبح‏ ‏للدير‏ ‏فيما‏ ‏بعد‏ ‏أسقف‏ ‏مكرس‏ ‏للمتابعة‏ ‏والإشراف‏ ‏علي‏ ‏هذه‏ ‏الأعمال‏ ‏ويؤكد‏ ‏ذلك‏ ‏ما‏ ‏سجل‏ ‏عن‏ ‏أحد‏ ‏أساقفة‏ ‏الدير‏ ‏وهو‏ ‏الأنبا‏ ‏اثناسيوس‏ ‏الأنصاري‏-‏قرابة‏ ‏القرن‏ ‏السادس‏ ‏الميلادي‏..‏بأنه‏ ‏قام‏ ‏بإحضار‏ ‏جسدي‏ ‏القديسين‏ ‏الأنبا‏ ‏بيشوي‏ ‏والأنبا‏ ‏بولا‏ ‏الطموهي‏ ‏وقد‏ ‏مكثا‏ ‏بالدير‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏جاء‏ ‏البابا‏ ‏يوساب‏ ‏البطريرك‏ ‏الـ‏52 ‏وقام‏ ‏بنقل‏ ‏جسديهما‏ ‏عام‏ 842‏م‏ ‏تقريبا‏.‏
وأطلق‏ ‏علي‏ ‏دير‏ ‏الزاوية‏ ‏بالجبل‏ ‏الغربي‏ ‏بأسيوط‏ ‏اسم‏ ‏القديس‏ ‏اثناسيوس‏ ‏الرسولي‏ ‏حيث‏ ‏دشن‏ ‏أول‏ ‏مذبح‏ ‏لكنيسة‏ ‏باسم‏ ‏القديس‏ ‏اثناسيوس‏ ‏الرسولي‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏كله‏ ‏تكريما‏ ‏لدوره‏ ‏في‏ ‏حفظ‏ ‏استقامة‏ ‏الإيمان‏ ‏للمسكونة‏ ‏ثم‏ ‏بنيت‏ ‏ثاني‏ ‏كنيسة‏ ‏علي‏ ‏اسمه‏ ‏بالبندقية‏ ‏بإيطاليا‏ ‏وله‏ ‏كنيسة‏ ‏أيضا‏ ‏بإحدي‏ ‏قري‏ ‏مطاي‏ ‏بمحافظة‏ ‏المنيا‏.‏

مبانى الدير
ومن‏ ‏الجدير‏ ‏بالذكر‏ ‏أن‏ ‏عدد‏ ‏المذابح‏ ‏التي‏ ‏دشنت‏ ‏باسم‏ ‏القديس‏ ‏أثناسيوس‏ ‏الرسولي‏ ‏قليلة‏ ‏للغاية‏.‏
وأثناء‏ ‏تجوالنا‏ ‏بالمكان‏ ‏المقدس‏ ‏وحيث‏ ‏يحتفظ‏ ‏دير‏ ‏الزاوية‏ ‏بعدة‏ ‏مراجع‏ ‏تاريخية‏ ‏وكنسية‏ ‏شرح‏ ‏لنا‏ ‏ظريف‏ ‏القس‏ ‏اثناسيوس‏ ‏من‏ ‏أسرة‏ ‏الكهنوت‏ ‏بالمنطقة‏ ‏وأكبر‏ ‏خدام‏ ‏الدير‏ ‏سنا‏ ‏بالقول‏: ‏مباني‏ ‏الدير‏ ‏ترجع‏ ‏إلي‏ ‏نفس‏ ‏تاريخ‏ ‏نشأته‏ ‏وكانت‏ ‏تحاط‏ ‏بسور‏ ‏ضخم‏ ‏من‏ ‏الطوب‏ ‏الرملي‏ ‏ويصل‏ ‏عرضه‏ ‏إلي‏ 305‏م‏ ‏يغلق‏ ‏علي‏ ‏قاطنيه‏ ‏من‏ ‏المسيحيين‏ ‏الأول‏ ‏ببوابة‏ ‏ضخمة‏ ‏تغلق‏ ‏مساء‏ ‏حيث‏ ‏اعتبروه‏ ‏مكانا‏ ‏آمنا‏ ‏لإقامتهم‏..‏والداخل‏ ‏إليه‏ ‏يجد‏ ‏نفسه‏ ‏أمام‏ ‏ممرات‏ ‏ضيقة‏ ‏ومجموعة‏ ‏من‏ ‏المباني‏ ‏التاريخية‏ ‏القديمة‏.‏
ومبني‏ ‏كنيسة‏ ‏الدير‏ ‏التاريخية‏ ‏من‏ ‏الحجارة‏ ‏القديمة‏ ‏وتنخفض‏ ‏عن‏ ‏سطح‏ ‏الأرض‏ ‏قرابة‏ 3‏م‏ ‏ومن‏ ‏التراث‏ ‏البيزنطي‏ ‏الشهير‏ ‏بالقباب‏.‏لها‏ 13 ‏قبة‏ ‏من‏ ‏الطوب‏ ‏اللبن‏ ‏في‏ ‏إشارة‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏وتلاميذه‏ ‏الاثني‏ ‏عشر‏.‏في‏ ‏الوسط‏ ‏هيكل‏ ‏متفرد‏ ‏بشكله‏ ‏الخماسي‏ ‏الذي‏ ‏ليس‏ ‏له‏ ‏نظير‏ ‏في‏ ‏كنائس‏ ‏العالم‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏القديس‏ ‏أثناسيوس‏ ‏الرسولي‏.‏وبالهيكل‏ ‏مقصورات‏ ‏تزينها‏ ‏تيجان‏ ‏من‏ ‏الحجارة‏ ‏منقوش‏ ‏عليها‏ ‏صور‏ ‏عنقود‏ ‏العنب‏ ‏وزهرة‏ ‏اللوتس‏,‏وبصحن‏ ‏الكنيسة‏ ‏صورة‏ ‏الصلبوت‏ ‏الملونة‏ ‏وترجع‏ ‏إلي‏ ‏نفس‏ ‏الحقبة‏ ‏التاريخية‏.‏
وبالكنيسة‏ ‏أيضا‏ ‏هيكل‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏القديس‏ ‏تكلا‏ ‏هيمانوت‏ ‏الحبشي‏..‏وترجع‏ ‏تسمية‏ ‏الهيكل‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏البابا‏ ‏اثناسيوس‏ ‏الرسولي‏ ‏يعد‏ ‏أول‏ ‏بابوات‏ ‏الإسكندرية‏ ‏الذي‏ ‏قام‏ ‏بسيامة‏ ‏أسقف‏ ‏للحبشة‏ ‏باسم‏ ‏الأنبا‏ ‏سلامه‏ ‏فتكريما‏ ‏له‏ ‏واعترافا‏ ‏بدور‏ ‏الكنيسة‏ ‏المصرية‏ ‏في‏ ‏وضع‏ ‏بذار‏ ‏الرهبنة‏ ‏لشعب‏ ‏الحبشة‏ ‏دشن‏ ‏الهيكل‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏القديس‏ ‏تكلا‏ ‏هيمانوت‏ ‏الحبشي‏ ‏شفيع‏ ‏المنطقة‏ ‏وتوثيقا‏ ‏للعلاقة‏ ‏الروحية‏ ‏القديمة‏ ‏بين‏ ‏الكنيسة‏ ‏المصرية‏ ‏والأثيوبية‏.‏والمذبح‏ ‏الثالث‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏الأمير‏ ‏تاوضروس‏ ‏المشرقي‏ ‏والذي‏ ‏يوجد‏ ‏دير‏ ‏علي‏ ‏اسمه‏ ‏يبتعد‏ ‏عن‏ ‏دير‏ ‏الزاوية‏ ‏بحوالي‏ 3‏كم‏ ‏ويسمي‏ ‏بدير‏ ‏ريفا‏ ‏نسبة‏ ‏إلي‏ ‏القرية‏ ‏التي‏ ‏ينتسب‏ ‏إليها‏ ‏حاليا‏.‏
الجدير‏ ‏بالذكر‏ ‏أن‏ ‏حجاب‏ ‏الهيكل‏ ‏الأوسط‏ ‏من‏ ‏الخشب‏ ‏بهيئة‏ ‏صلبان‏ ‏معشوقة‏ ‏وقربانات‏ ‏أما‏ ‏حجاب‏ ‏الهيكل‏ ‏البحري‏ ‏والقبلي‏ ‏فمبنية‏ ‏علي‏ ‏هيئة‏ ‏صلبان‏ ‏من‏ ‏الطوب‏ ‏الأبيض‏ ‏والأسود‏ ‏حيث‏ ‏تواجد‏ ‏الهيكل‏ ‏الأبنوسي‏ ‏في‏ ‏عصور‏ ‏تالية‏.‏وصحن‏ ‏الكنيسة‏ ‏علي‏ 4 ‏أعمدة‏ ‏من‏ ‏الطوب‏ ‏الأسود‏ ‏ذات‏ ‏التصميمات‏ ‏القديمة‏ ‏علي‏ ‏قطر‏ ‏دائري‏ ‏متر‏ ‏وفيها‏ ‏إشارة‏ ‏للبشائر‏ ‏الإنجيلية‏ ‏الأربعة‏.‏
وبصحن‏ ‏الكنيسة‏ ‏ثلاثة‏ ‏خوارس‏,‏وبالخورس‏ ‏الثاني‏ ‏ما‏ ‏يعرف‏ ‏بالمغطس‏ ‏وكان‏ ‏يستخدمه‏ ‏المسيحيون‏ ‏بالمنطقة‏ ‏قديما‏ ‏حفاظا‏ ‏علي‏ ‏طقس‏ ‏شعبي‏ ‏قديم‏ ‏وإتماما‏ ‏لطقس‏ ‏ليلة‏ ‏عيد‏ ‏الغطاس‏ ‏حيث‏ ‏كان‏ ‏من‏ ‏المعتاد‏ ‏نزول‏ ‏المسيحيين‏ ‏إلي‏ ‏نهر‏ ‏النيل‏,‏وفي‏ ‏عهد‏ ‏الفاطميين‏ ‏منعت‏ ‏هذه‏ ‏الطقوس‏ ‏الشعبية‏ ‏واستبدلت‏ ‏بها‏ ‏طقس‏ ‏المغطس‏.‏حيث‏ ‏بدأت‏ ‏تنتشر‏ ‏المغاطس‏ ‏في‏ ‏معظم‏ ‏الكنائس‏ ‏القديمة‏.‏

المعجزات
ويتداول‏ ‏بسطاء‏ ‏قرية‏ ‏دير‏ ‏الزاوية‏ ‏بعض‏ ‏المعجزات‏ ‏الشهيرة‏ ‏المرتبطة‏ ‏بالقديس‏ ‏اثناسيوس‏ ‏الرسولي‏..

‏أولها ‏: ‏تخص‏ ‏إنقاذ‏ ‏دير‏ ‏الزاوية‏ ‏من‏ ‏الغارة‏ ‏الإسرائيلية‏ ‏علي‏ ‏المنطقة‏ ‏أثناء‏ ‏حرب‏ ‏الاستنزاف أواخر‏ ‏عام‏ 1969‏م حينما‏ ‏اقتحمت‏ ‏طائرتان‏ ‏اسرائيليتان‏ ‏المنطقة‏ ‏وشوهد‏ ‏القديس‏ ‏اثناسيوس‏ ‏الرسوليوالحديث‏ ‏لبعض‏ ‏سكان‏ ‏المنطقةفاردا‏ ‏يديه‏ ‏ومنحنيا‏ ‏علي‏ ‏القباب‏ ‏في‏ ‏إشارة‏ ‏لحماية‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏شظايا‏ ‏القنابل‏ ‏والتي‏ ‏تساقطت‏ ‏بقسوة‏ ‏علي‏ ‏مستودع‏ ‏الأسلحة‏ ‏والذخيرة‏ ‏بالمنطقة‏.‏
ثانيهما‏: ‏تخص‏ ‏إنقاذ‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏السيول الأربعاء‏/‏نوفمبر‏ 1994‏م فرغم‏ ‏أن‏ ‏مياه‏ ‏السيول‏ ‏غمرت‏ ‏المنطقة‏ ‏بالكامل‏ ‏وأتت‏ ‏المياه‏ ‏الجارفة‏ ‏علي‏ ‏الأخضر‏ ‏واليابس‏ ‏شوهد‏ ‏القديس‏ ‏اثناسيوس‏ ‏الرسولي‏ ‏وقتئذ‏ ‏بجوار‏ ‏الصليب‏ ‏المضيء‏ ‏في‏ ‏الرابعة‏ ‏فجرا‏ ‏بهيئة‏ ‏كأنه‏ ‏يشير‏ ‏إلي‏ ‏المياه‏ ‏أن‏ ‏تبتعد‏ ‏عن‏ ‏الموضع‏ ‏المقدس‏ ‏لتتفرق‏ ‏يمينا‏ ‏وشمالا‏ ‏علي‏ ‏بعد‏ 5‏م‏ ‏تقريبا‏ ‏حول‏ ‏محيط‏ ‏الدير‏ ‏ورغم‏ ‏أن‏ ‏القباب‏ ‏من‏ ‏الطوب‏ ‏اللبن‏ ‏إلا‏ ‏أنها‏ ‏لم‏ ‏تتأثر‏ ‏بمياه‏ ‏السيول‏ ‏رغم‏ ‏أن‏ ‏الكنيسة‏ ‏منخفضة‏ ‏عن‏ ‏سطح‏ ‏الأرض‏ ‏بقرابة‏ 3‏م‏ ‏ولاتزال‏ ‏آثار‏ ‏جرف‏ ‏المياه‏ ‏حول‏ ‏الدير‏ ‏واضحة‏ ‏حتي‏ ‏الآن‏.‏



الإحتفال بعيد القديس أثناسيوس الرسولى
في‏ ‏القرون‏ ‏الأولي‏ ‏كان‏ ‏يقام‏ ‏احتفال‏ ‏ضخم‏ ‏في‏ ‏عيد‏ ‏القديس‏ ‏اثناسيوس‏ ‏الرسولي‏ 7 ‏بشنس‏ ‏الموافق‏ 15 ‏مايو‏ ‏يستقدم‏ ‏الآلاف‏ ‏ويستمر‏ ‏لمدة‏ ‏أسبوع‏ ‏ومن‏ ‏مظاهر‏ ‏الاحتفال‏ ‏بالعيد‏ ‏إقامة‏ ‏الصلوات‏ ‏وتقديم‏ ‏الذبائح‏ ‏والنذور‏ ‏وتمتد‏ ‏تجمعات‏ ‏الأهالي‏ ‏لقرابة‏ 15‏كم‏ ‏حتي‏ ‏قرية‏ ‏زرابي‏ ‏أبو‏ ‏تيج‏ ‏حيث‏ ‏بنيت‏ ‏كنيسة‏ ‏أخري‏ ‏بالموقع‏ ‏الجديد‏ ‏باسم‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏رئيس‏ ‏المتوحدين‏ ‏وسجل‏ ‏ذلك‏ ‏المقريزي‏ ‏بالقول‏:‏إنك‏ ‏لو‏ ‏أتيت‏ ‏سائرا‏ ‏علي‏ ‏الأقدام‏ ‏من‏ ‏مدينة‏ ‏الإسكندرية‏ ‏حتي‏ ‏أسوان‏ ‏لمشيت‏ ‏تحت‏ ‏ظل‏ ‏الأشجار‏ ‏التي‏ ‏غرسها‏ ‏الرهبان‏ ‏علي‏ ‏طول‏ ‏الطريق‏ ‏من‏ ‏الشمال‏ ‏إلي‏ ‏الجنوب‏.‏



مقلب قمامة (زبالة) كما وضع اليهود زبالة على مكان صليب المسيح
أثناء‏ ‏خروجنا‏ ‏من‏ ‏بوابة‏ ‏الدير‏ ‏الضخمة‏ ‏ومناخ‏ ‏الدير‏ ‏المقدس‏ ‏رأيناه‏ ‏يقبع‏ ‏بجوار‏ ‏سور‏ ‏الدير‏ ‏العظيم‏ ‏إنه‏ ‏مقلب‏ ‏قمامةعظيم لايقل‏ ‏ارتفاعه‏ ‏عن‏ ‏عدة‏ ‏أمتار‏ ‏ملاصقا‏ ‏لحوش‏ ‏به‏ ‏روث‏ ‏للبهائم‏ ‏والمواشي‏..‏والأكثر‏ ‏غرابة‏ ‏كما‏ ‏قيل‏ ‏لنا‏ ‏أن‏ ‏زوار‏ ‏المكان‏ ‏يعانون‏ ‏أشد‏ ‏معاناة‏ ‏لعدم‏ ‏وجود‏ ‏دورة‏ ‏مياه‏ ‏أو‏ ‏صرف‏ ‏صحي‏ ‏ودورة‏ ‏المياه‏ ‏الموجودة‏ ‏حاليا‏ ‏ترجع‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏ ‏وهي‏ ‏عبارة‏ ‏عن‏ ‏غرفة‏ ‏صغيرة‏ ‏جدا‏ ‏تخرج‏ ‏محتوياتها‏ ‏للهواء‏ ‏الطلق‏ ‏لاتليق‏ ‏بالاستعمال‏ ‏الآدمي‏ ‏أو‏ ‏بكرامة‏ ‏الموضع‏ ‏المقدس‏.












التوقيع
توقيع :

+++ ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وانما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله +++
  رد مع اقتباس
رعاة رسميين
قديم 31-Jul-2008, 10:12 PM   المشاركة22
المعلومات

النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23
المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24%
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
الصورة الرمزية ايرينى

ايرينى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 475
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في حضن السماء
المشاركات: 268
بمعدل : 0.35 يومياً
معدل تقييم المستوى: 3
نقاط التقييم: 10
ايرينى is on a distinguished road


افتراضي

دير القديسة دميانة بالبرارى

يقع دير الشهيدة دميانة بجوار قرية لها نفس السم هى قرية دميانة بالقرب من بلقاس ومبانى الكنيسة الأثرية القديمة من ثلاث مبانى هى : الكنيسة الأثرية للقديسة الشهيدة دميانة ويطلق عليها كنيسة الظهور - والكنيسة ألأحدث للأنبا أنطونيوس - وفى الغرب مزار مدفن الشهيدة دميانة .

الكنيسة الأثرية - كنيسة الشهيدة القديسة دميانة

تتكون من 4 بواكى الباكية الأولى فوق الهيكل وثلاث بواكى للصحن - والمدخل الأصلى للكنيسة فى الحائط البحرى من الباكية الغربية وبه معمودية صغيرة - والهيكل يتوسط المذبح الذى أكتشف تحته سنة 1974م وفى الشرق حنية كبيرة على جانبيها حنيتين صغيرتين قد يرجع بائها إلى القرن 12/ 13

ووصف الرحالة الراهب فانسيلب كنيسة الشهيدة دميانة وديرها عندما زار مصر من سنة 1672م - 1673م دير القديسة دميانة بالبرارى فقال : " دير القديسة دميانة مشهور جداً بين القباط والقديسة دميانه محبوبة جداً خاصة بالغربية وكنيستها فى بلدة متسعة جداً ولها 25 قبة تجعل المنظر من بعيد كثير القبول وهم موضوعين بدون ترتيب أو نظام او تساوى فى الحجم , والكنيسة لم تكتمل حتى الآن و ولا يوجد فيها هيكل مبيض من الداخل بالجير وقباب الكنيسة بها ثقوب بفتحة واحدة أو فتحتين يدخلان ضوء الشمس للكنيسة من خلالهما . راجع تاريخ أبو المكارم ( تاريخ أبو المكارم - عن ما كتبه الأجانب والمؤرخون عن الكنائس والأديرة الجزء الرابع , أعداد الأنبا صمؤيل اسقف شبين القناطر وتوابعها طباعة النعام للطباعة والتوريدات سنة 2000 م ص 113 )

اما الرحالة الراهب سيكار الذى زار مصر مصر من سنة 1712م إلى سنة 1726م فقال عن زيارته لكنيسة الشهيدة دميانة فى البرارى : " ومن بلقاس ذهبت إلى الست دميانة حيث ظهر فى الوادى كنيسة قديمة بها 22 قبة بيضاء , تبدو من منظهرها كحصن أو قصر , ويعيد الأقباط لها فى مولد الست دميانة فى شهر مايو " راجع مخطوط تاريخ ابو المكارم تاريخ أبو المكارم - عن ما كتبه الأجانب والمؤرخون عن الكنائس والأديرة الجزء الرابع , أعداد الأنبا صمؤيل اسقف شبين القناطر وتوابعها طباعة النعام للطباعة والتوريدات سنة 2000 م ص 128)

كنيسة الأنبا انطونيوس

المدخل البحرى له صاله يتقدمها عمودان وفى الركن البحرى الغربى توجد المعمودية , أما صحن الكنيسة يتوسطه أربعة أكتاف مربعة تحمل الأعمدة ستة قباب , وقبو يعلوه بلكونه يجلس بها السيدات , وحجاب الكنيسة من ثلاث أحجبة بحشوات خشبية معشقة ومطعبة , ويلاحظ أن الهياكل مغطاة بثلاث قباب مدببة .

مزار دير الشهيدة دميانة

وهو مربع يتوسط قبه عالية على مثمن محمولة على أربع اكتاف صليبية

صهريج المياة

فى الصورة المقابلة ترى أثر من ألاثار القديمة الرومانية صهريج تخزين المياة أسفل مبانى الدير قبوات محمول على عقود ومبطن بمواد أسمنتية ما زال يعمل حتى هذا اليوم









الآثار القديمة حول الدير

وهناك تلال أثرية بجانب دير القديسة دميانة فى البرارى وحوله وقد قامت مصلحة ألاثار أخيراً بعمل حفائر فى هذه التلال الأثرية لم يستدل منها على صفاتها أو إستخدامها ربما ترجع إلى عصر بناء الدير القديم وربما تكون مساكن العمال المؤقتة التى بنوا الدير





دير القديسة الشهيدة دميانة فى العصر الحديث




الصورة المقابلة صورة دير القديسة الشهيدة القديسة دميانة فى العصر الحديث











من هى القديسة الشهيدة دميانة ؟



القديسة دميانة هى ابنة والي البرلس تبتـلت مع 40 عذراء في قصر وبخت والدها الذي بخر للأوثان أعدم وقطع رأس دميانة وأربعين عذراء كانوا معها فى الرهبنة ديرها للراهبات في براري بلقاس.


إكتشاف كنيستين أثريتين فى دير القديسة دميانة بالبرارى




تم إكتشاف كنيستين أثريتين فى دير القديسة دميانة بالبرارى فى شهر سبتمبر 2005 م واكن قداسة البابا شنودة الثالث قد أفتتح الكنيسة الثرية المكتشفة فى سنة 1974 م بقداس فى 7 مايو سنة 1075 م وكان مع قداسة البابا نيافة الأنبا بيشوى وعدد من الآباء الآساقفة .(راجع مجلة الكرازة الناطقة بلسان حال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتاريخ 6 /10/2005 م السنة 33 العدد 29 - 30 )

************************************

عن مجلة الكرازة فى يوم الجمعة الموافق 2 يونيو 2006 م الكرازة السنة 34 العددان19-20

أحتفل نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوى بعيد تكريس كنيسة القديسة دميانة بالبرارى كعادته كل عام , وقد حضرة مئات الألاف من الزوار البعض أقام فى بيوت الضيافة فى الدير والبعض نصب الخيام فى مساحة 30 فداناً حول الدير , ويتميز الأحتفال بإقامة القداسات فى كنيسة الدير الأثرية التى تم أكتشافها سنة 1974 م , وقام قادسة البابا المعظم الأنبا شنودة بإفتتاحها للصلاة فيها يوم 7 مايو 1975 م فى أسقفية البحيرة التى يرأسها الأنبا بيشوى .

وقد أكتملت قباب هذه الكنيسة وحامل أيقوناتها تحت أشراف مصلحة الآثار , وتم تزينها بالأيقونات ذات الطابع القبطى القديم وإنارتها , وقد أكتملت شبابيك الكنيسة الكبرى بأيقونات الزجاج المعشق وأيضا أكتمل حامل الأيقونات بها وذلك بعد توسيع الكنيسة , وتخصيص كنيسة ملحقة للقديس مرقس والى البرلس والد الشهيدة دميانة












التوقيع
توقيع :

+++ ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وانما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله +++
  رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2008, 10:13 PM   المشاركة23
المعلومات

النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23
المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24%
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
الصورة الرمزية ايرينى

ايرينى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 475
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في حضن السماء
المشاركات: 268
بمعدل : 0.35 يومياً
معدل تقييم المستوى: 3
نقاط التقييم: 10
ايرينى is on a distinguished road


افتراضي

دير مارجرجس بميت دمسيس



يعتبر دير الشهيد العظيم مار جرجس بميت دمسيس من إحدى الأديرة والكنائس الأثرية القديم حتى يرجع تاريخها قبل القرن الســـابع
eاسم المديـنــــة التي يوجد بها الديرd
اسمهــا الاصلى منية دمسيس وهى من القرى القديمة ورد ذكرها فى قوانين ابن مماتي وفى تحفة الإرشاد وفى التحفة من أعمال الشرقية ثم حرف اسمها من منية إلى ميــــت ووردت باسمها الحالي في سنة 1228 هـ وفى سنة 1259 هـ فصل من ميــت دمسيس جزء من ناحية أخرى باسم كفر أبو جرج وكان مستقلا بذاته فى حين أنه جزء من سكن ميت دمسيس. وعند فك زمام مديرية الدقهلية سنة 1903 م ضم زمام هذا الكفر الى ميت دمسيس وصار ناحية باسم ميت دمسيس وكفر أبو جرج .


eديـــــر مار جرجس به عدة كنائس d
كنيسة مار جرجس الذي يوجد بها ذراعه المقدس الذي جاء به أحد المصرين من مدينة اللد الفلسطينية وسلمه لرئيس الدير آنذاك ولا يزال في مكان بالكنيسة ولأهمية هذه الكنيسة كتب عنها علماء وباحثن من المهتمين بالكنائس والأديرة الأثرية .وتكلم الأنبا يوحنا النقيوسى في القرن السابع الميلادي وهذا يؤكد أن الكنيسة موجودة قبل القرن السابع وهذا يثبت أن الدير قديم وأثري .وفى كتاب "المسيحية في مصر قديما وحديثا" المطبوع سنة 1965 للمشرق - Anto Rahenedos الذي زار ميت دمسيس سنه 1963 ويذكر عن هذه الكنيسة وجود رفات الشهيد العظيم مار جرجس بميت دمسيس .


كيف وصل رفات الشهيد العظيم مار جرجس إلى ميت دمسيس؟


قيل أن مصريا كان يعيش في اللد بفلسطين حضر هناك احتفالا بعيد تكريس كنيسة ولما رأى المعجزات وروعة الاحتفالات فكر في إن يسرق جسده الطاهر ويهرب به لمصر ليكسب من ورائه مالا وفيرا وبعد انتهاء العيد سطا على الكنيسة وسرق ذراعه ورجع إلى مصر بحرا وفى أثناء سفره ظهر له ملاك وأيقظه من النوم قائلا له أذهب إلى دير الشهيد العظيم مار جرجس بميت دمسيس وسلم الذراع الطاهر لرئيس الدير . لم يكترث لذلك لكنه بعد أن تكرر له هذا الحدث واصل يره إلى ميت دمسيس فلما وصل ليلا أخد يطرق باب الدير فحدثت مشادة كلامية بينه وبين البواب على أثرها نهض الرئيس وكان قد غاب عنه الملاك الذي كان أعلمه بموضوع الذراع وطلب من البواب إدخاله الدير ودق أجراس الديـــر واستيقظ الرهبان وحملوا ذراع القديس بإكرام بالغ واحتفلوا احتفالا عظيما يليق بمكانته الخالدة وهو مازال موجودا في مكان ما من الكنيسة وقيل ان إنسانا حاول سرقته من كنيسته الحالية ليلا فلم يستطع السير بل تسمر في مكانه حتى الصباح وشاهده عدد كبير من شعب البلدة وظل على هذا الحال إلى أن اعترف بذنبه وأعلن توبته الصادقة بصلوات غزيرة وتمكن من السير على قدميه وغادر المكان ويذكر التاريخ أن جسده الطاهر جاء به إنسان من اللد فى عهد البابا غبريال (88) واحتفل به احتفالا عظيما . ويقال أن هناك تقليد أن الملكة هيلانه هي التي بنتها وبها ثلاثة مذابح باسم العذراء مريم , والشهيد مار جرجس والقديس الأنبا تكلا الحبشي وحجابها قديم ومحلى بالصلبان والنجوم ومطعم بالعاج صنه سنه 954 ش وقام بتكريسها الأنبا ديديموس الضرير وهى مستطيلة الشكل وصغيرة الحجم. وكما توجد بها أيقونات قديمة للعذراء مريم والقديسة دميانة,والقديس مار جرجس ,القديس الأنبا أنطونيوس ورئيس الملائكة ميخائيـل .


وكنيسة العذراء مريم قديمة وقد إندرثرت بمرور الزمن ويذكر كتاب دليل المتحف القبطي أن دير مار جرجس بميت دمسيس به كنيستان إحداهما لمارجرجس والأخرى للقديسة العذراء مريم والكنيستان فى مكان واحد متلاصقتان وإحداهما أقدم من الأخرى وهذا يؤكد أن كنيسة العذراء كانت قائمة حتى الجبل الثاني عشر . وكنيسة مار جرجس الثانية تأسست سنة 1875م فى عهد الأنبا باسيليوس الكبير مطران الكرسي الاورشليمى والشرق الأدنى والدقهلية ودمياط والشرقية وبعض بلاد الغربية وهي مريعة الشكل وبها ثلاث مذابح باسم مار جرجس والأنبا أنطونيوس ورئيس الملائكة ميخائيل حجابها مبنى بالطوب الأحمر وصوره يونانية لان الرسام الذي رسم هذه الصور من مسيحي القدس الشريف الذي تأثر بالفن البيزنطي .












التوقيع
توقيع :

+++ ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وانما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله +++
  رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2008, 10:13 PM   المشاركة24
المعلومات

النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23
المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24%
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
الصورة الرمزية ايرينى

ايرينى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 475
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في حضن السماء
المشاركات: 268
بمعدل : 0.35 يومياً
معدل تقييم المستوى: 3
نقاط التقييم: 10
ايرينى is on a distinguished road


افتراضي

دير الامير تادرس(وادى النزلة الفيوم)
موقع الدير
يقع دير الأمير تادرس الشاطبي (1) بجانب الشرقي من قرية النزلة أعلى سفح الجبل بارتفاع 12 متر من القرية وهو يقع على بقعة من أجمل مناطق الفيوم حيث يطل على وادي النزلة الذي يقع أسفل الدير ويتمتع بطبيعة من السحر والجمال. تبلغ مساحة الدير 35 ألف متر مربع منها 15 ألف متر مربع عبارة عن مدافن للأقباط بالقرية وضواحيها والباقي عبارة عن ساحة الكنيسة مباني وخدمات ملحقة.
تاريخ أنشاء الدير
ويرجع تاريخ إنشاء هذا الدير إلى القرن الثاني عشر الميلادي،
كنائس الدير وأنشطته
أما تاريخ بناء الكنيسة الحالي يرجع إلى حوالي مائة عام تم تجديدها منذ حوالي عشر سنوات، كما يوجد حجر في مباني الكنيسة مكتوب عليه 1598 ش وهو يوجد في خورس السيدات بالكنيسة أي أن هذه الكنيسة أنشئت في عهد القديس الأنبا إبرام المتنيح، وساحة الكنيسة التي باسم "الأمير تادرس" 300 متر مربع وارتفاعها 7 متر.
كما يوجد بجانب كنيسة الأمير تادرس كنيسة أخرى صغيرة المساحة باسم كنيسة الأنبا صموئيل تم تدشينها عام 1989 وبالدير أيضاً مبنى للخدمة الاجتماعية ومشغل ومركز طبي وعيادة وأنشطة محو أمية، كما يوجد بعض المباني المجاورة للكنيسة والتي كانت تستخدم بالطوب اللبني والتي يتجمع بها الأقباط في شهر مايو من كل عام للاحتفال بعيد الأمير تادرس وسط نهضة واحتفالية ضخمة تستمر أسبوع ورغم بساطة المكان ولكنه يتمتع روحانية عالية وإقبال شعبي من أبناء الفيوم ولا سيما أن هدوء المكان وروعة الطبيعة حوله تعطيه مساحة واسعة من التأمل ترتفع فيها النفس في حوار مع الله، فلا شك إن دير الأمير تادرس الشاطبي الذي يشرف عليه نيافة الحبر الجليل الأنبا إبرام أسقف الفيوم ويقوم بخدمته القمص كيرلس جندي والقمص باخوميوس عدلي ويمثل مكانه من التاريخ المسيحي بالفيوم داخل بلدنا مصر الحبيبة، ويتمتع كل من يذهب إليه ويسعد بفرصة التأمل داخله.












التوقيع
توقيع :

+++ ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وانما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله +++
  رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2008, 10:14 PM   المشاركة25
المعلومات

النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23
المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24%
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
الصورة الرمزية ايرينى

ايرينى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 475
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في حضن السماء
المشاركات: 268
بمعدل : 0.35 يومياً
معدل تقييم المستوى: 3
نقاط التقييم: 10
ايرينى is on a distinguished road


افتراضي

ألأنبا توماس السائح

هناك كنيسة موجودة على بعد حوالي 5 كيلومترات شمال الصوامع، في الشمال الشرقي لأخميم. بأسم هذا القدبس البار وقد زرتها وأقول لكل من يقرأ كلماتى أنه من أقدس الأماكن التى زرتها ويحدث بها أشياء عجيبة وظهورات متوالية فى هذا المكان المقدس العجيب
وأرجو من أبى السائح الأنبا توماس أن يبارك كلماتى لتكون بركه لمسيحى ومسلمى مصر وفي ذلك المكان أيضاً ما زال هناك ديراً باسمه

موقع الدير :
يقع الدير عند سفح الجبل الشرقى فى قرية عرب بنى واصل التابعة لمركز ساقلته-ايبارشية أخميم- محافظة سوهاج وهو على ربوة عالية الجبل تحيط به مساكن الأهالى من كل ناحية .

مساحة الدير:
ومساحة الدير صغيرة جداً فهو أصغر الأديرة من حيث المساحة غير أن هذا الدير يمكن أن يطلق عليه "علية صهيون الثانية" ففى عليه صهيون الأولى ظهر الرب يسوع لتلاميذه بعد القيامة وتحدث معهم, هكذا أيضاً شهد هذا المكان المقدس حضور الرب يسوع وحديثه مع القديس الأنبا توماس فما لفم. فما أقدس هذا المكان الذى شرفه رب المجد يسوع المسيح.

محتويات الدير :
ويضم هذا الدير الكنيسة الأثرية وتقع على يمين الداخل من الباب الرئيسى للدير وتقع المعمودية فى الحجرة القبلية من الهيكل وهى منفصلة عنه, ولها باب صغير, وجرن المعمودية أثرى مصنوع من الفخار القديم, أما جسد القديس الأنبا توماس فيوجد فى غرفة صغيرة على يسار الهيكل من الجهة البحرية, وفى أعلاها قبة مزينة برسوم حديثه لرب المجد والقديسة العذراء مريم تحمل الطفل يسوع مع الملائكة


يسبحون ويرنمون.

<DIV class=details align=justify>
كما يضم الدير مائدة الضيوف والمكتبة فى مواجهة الداخل من الباب الرئيسى وفى الجهة البحرية من الدير يوجد بعض القلالى وقلاية الأب المشرف على الدير.

كيفية الوصول للدير :
ويمكن الوصول إلى الدير عن طريق أتوبيس الدير من كنيسة مارجرجس بسوهاج صباح يوم الأحد والجمعة من كل أسبوع وتستغرق المسافة بالأتوبيس حوالى نصف ساعة من سوهاج ويمكن للرحلات الجماعية والسيارات الخاصة أن تتجه إلى سوهاج وتعبر كوبرى أخميم متجهة إلى الدير ويبلغ طول هذا الطريق نحو 20 كم تقريباً.

الخدمة والصلاة فى دير القديس الأنبا توماس:ظل الدير فترة طويلة خالياً من الرهبانية, وأقتصرت الصلاة فيه على بعض المناسبات مثل الصوم الكبير, وعيد القديس الأنبا توماس السائح وغيرها من المناسبات القليلة. ولكن وعود الرب يسوع لحبيبه القديس الأنبا توماس تحققت فى الوقت وبالطريقة المناسبة حيث قام نيافة الأنبا بسادة اسقف أخميم وساقلته بإفتتاح الدير فى أوائل عام 1984 .
وأختار الله قدس أبونا إبرآم الصموئيلى للخدمة فى الدير عام 1985 بطريقة معجزية هادئة وبدأت يد الله تعمل فى تعمير الدير وفى الخدمة التى تواصلت ليلاً ونهاراً فى التعمير والإفتقاد وراحة الزوار وبدأ القديس الأنبا توماس السائح يؤيد هذا العمل بالمعجزات الواحدة تلو الأخرى.
وتكرر ظهور القديس الأنبا توماس فى مناسبات عديدة وخاصة فى عيد نياحته وكثيراً ما يظهر ممسكاً بالشورية وفى أحيان أخرى رآه المصلين مع قدس أبونا إبرآم فى أثناء القداس وأثناء توزيع البركة وصافحوه وظنوه أب كاهن جاء للصلاة مع أبونا إبرآم, ولما عرفوا من أبونا إبرآم أنه لم يكن معه آباء كهنة تأكدوا أنه صاحب البيعة وكان هذا المنظر يمثل إحدى ظهوراته.
سيرة وحياة القديس العظيم الأنبا توماس السائح ميلاد القديس:
ولد القديس الأنبا توماس فى قرية تدعى شنشيف (هى إحدى القرى القديمة شمال أخميم) من أبوين مسيحيين تقيين محبين للرب يسوع ربياه فى مخافة ومحبة الله من كل القلب والفكر, وأدباه بآداب الكنيسة, فزهد أباطيل العالم وشهواته وأدرك مبكراً أن" العالم يمضى وشهوته معه أما الذى يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد" ولذلك أشتاق لحياة الرهبنة والوجود الدائم مع الله. +وترك القديس منزله وخرج إلى البرية حيث أختار إحدى المغائر فى جبل شنشيف وعاش فيها يعبد الرب وقد تأثر الأنبا توماس بالأنبا أنطونيوس وبأسلوبه فى الرهبنة من حيث العزلة الفردية.
جهاد القديس:
كان القديس العظيم مثلاً عالياً فى الجهاد والحكمة والمشورة الروحية حتى أن جبل شنشيف تقدس بدموعه وصلواته وحضور الملائكة والقديسين إليه. فقد كان مداوماً على الصلاة والتسبيح ليلاً نهاراً فى حب للرب يسوع يفوق كل عقل. +وعلى الرغم من أنه كان محباً لحياة الوحدة وعدم الإنشغال بمخالطة الناس، إلا أنه كان لا يرفض مقابلة أحد وتقديم المشورة الروحية لكل من يسأله من آباء البرية والصلاة معهم.
وكان لا يعط لجسده راحة إذ كان يقضى الليل كله فى الصلاة. وكان لصلاته مذاق خاص وهو يرددها بصوته الملائكى فيرتد الصوت إلى قلبه مرة أخرى فيزيده إشتعالاً وحبا بمخلصه وإشتياقاً إلى أورشليم السمائية حيث مسكن الله مع الناس. كان أيضاً رجل أصوام, حيث كان طعامه مرة واحدة كل أسبوع من البقول والأعشاب وذلك من أجل سد إحتياجات جسده وليس من أجل إشباعه ولاشك أن صلاة القديس هى أحد الأسباب الهامة فى إنتصاره على الشياطين وخوفهم منه كقول الكتاب المقدس "هذا الجنس(أى الشيطان) لا يمكن أن يخرج بشىء إلا بالصلاة والصوم(مر9 : 29 ).
فضائل القديس:
أقتنى القديس العظيم باقة من الفضائل المتعددة فى مقدمتها المحبة ونقاوة القلب التى أهلته لأن يخاطب الرب يسوع فماً لفم ويعاينه ويتمتع بالوجود معه. كما كان يتميز ببساطة القلب التى هى من سمات أهل البرية تلك التى كان عليها أدم فى جنة عدن قبل السقوط لذا أصبح كوكباً من سكان السماء أقتنى أيضاً فضيلة القداسة وأصبحت إحدى الصفات التى ترتبط بأسمه والتى شهد بها القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين وتلميذه الأنبا ويصا وسجلها فى مخطوطته. والخلاصة هى أنه أقتنى ثمر الروح الذى عبر عنها القديس بولس الرسول فى رسالته إلى أهل غلاطية "وأما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول أناة لطف صلاح، إيمان وداعة تعفف"(أنه كان كاملا فى الفضائل المسيحية "
مواهب القديس:
-إن مواهب الروح القدس متعددة "فأنواع مواهب موجودة ولكن الروح واحد لكل واحد يعطى إظهار الروح للمنفعة فأنه لواحد يعطى بالروح كلام حكمة ولآخر كلام علم ولآخر إيمان ولآخر مواهب شفاء ولآخر إيمان ولآخر مواهب شفاء ولآخر أنواع ألسنة ولآخر ترجمة ألسنة ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد قاسماً لكل واحد بمفرده كما يشاء ( كو12 :4 -11 ). وقد أختص الروح القديس الأنبا توماس بالنبوة ومعرفة بعض أحداث المستقبل, فقد سمح الرب لحبيبه بأن يعرف يوم نياحته. ومع ذلك لم يشأ القديس الأنبا توماس أن يخبر القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين بيوم إنتقاله على وجه التحديد حتى يجنبه التفكير الطويل فى هذا اليوم وألم إنتظاره وهذا دليل على المحبة القوية التى تربطهما. - ومن مواهبه العديدة أيضاً التعليم وتقديم المشورة لكل أحد وهى أمور مرتبطة بالحكمة وعمل النعمة معه والتى جعلت آباء البرية العظام أمثال القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين وتلاميذه يتحملون مشقة السفر والذهاب إليه لكى يستزيدوا من كلام الحياة الأبدية ويعيشوا معاً كطغمة ملائكة على الأرض هدفهم واحد هو الحياة مع الرب يسوع ويرشدهم إليها القديس منيراً لهم طريق هذه الحياة. ومما لاشك أن روح الحكمة والمشورة الروحية العالية التى أختص بها الله القديس قد جاءت نتيجة عمل النعمة والجهاد وحفظ الكتب المقدسة عن ظهر قلب حيث كان يداوم على قراءة الكتاب المقدس لأن كلام الله ووصاياه هو "روح وحياة" منحة فهماً وإستنارة روحية ولذلك قال المرنم "سراج لرجلى كلامك ونور لسبيلى"(مز 119 :105 ) -
ومن المواهب الروحية التى أختص بها الرب يسوع حبيبه الأنبا توماس صنع الآيات والعجائب حيث أعطاه سلطاناً على شفاء الأمراض وإخراج الشياطين وكان لأصوامه ولصلواته قوة وإقتدار وإستجابة لدى الرب يسوع. وكانت معجزاته يصعب حصرها حتى أن البعض لقبه بالطبيب, وهو لايرد سائلاً يطلب شفاعته ولذلك ظهرت أعماله المعجزية فى العديد من المواقف التى يرويها الناس الذين حدثت معهم هذه المعجزات وبهذه الشفاعة صار للقديس ملايين الأحباء فى داخل مصر وخارجها يطلبون صلواته عنهم ويرغبون فى نوال بركته وزيارة ديره. - ومن المواهب التى نالها مخاطبة الرب يسوع له فماً لفم ولا شك أن هذه الموهبة جاءت نتيجة نقاوة القلب التى جعلته يعاين الرب كما كانت ثمرة لحياة الصلاة والتسبيح التى كان يحياها القديس. - وكان حضور الملائكة عند القديس الأنبا توماس أمراً مألوفاً أثناء حياته على الأرض وهو ما يشهد به الأنبا ويصا تلميذ الأنبا شنودة رئيس المتوحدين ومما لا شك فيه أن ذلك كان دليلاً وإعلان رسالة من الله له لتشجيعه فى جهاده وتعبه أولحراسته وإنقاذه من مكائد الشيطان أو لتعزيته. - ولاشك أن القديس قد تدرب على عشرة جنود السماء وصداقتهم ولابد أن روحه صارت واحدا منهم يالها من بركة عظيمة يصعب على المرء أن يصف أى لقاء أو حديث منها وكل منها وكل ما نقوله طوباك يا أنبا توماس السائح لأنك نلت هذا الشرف العظيم
لقد كان الرب يسوع هو الهدف الوحيد فى حياة القديس ووضع فى قلبه منذ صغره قول الرب يسوع لمرثا "ولكن الحاجة إلى واحد" وقد عبر عن ذلك القديس الأنبا توماس بقوله للأنبا شنودة ليس لى سوى الله وحده "إذ كان الله هو الكل فى الكل بالنسبة له"
نبوة القديس :
كان القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين يحرص على لقاء القديس الأنبا توماس من وقت لآخر حيث كان يأتى من ديره فى الجبل الغربى قاصداً زيارته فى مغارته بشنشيف بالجبل الشرقى وكان لهذه اللقاءات مذاق وطابع روحى خاص فالحديث إلى الرب يسوع ومحبته هو لذتهما والأشواق إليه وإلى السماء والحياة الأبدية معه فى هدفهما وسعادتهما. +وفى ذات يوم حضر القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين إلى القديس الأنبا توماس وكان هذا اللقاء آخر لقاء بينهما بالجسد عندئذ نظر القديس الأنبا توماس للأنبا شنودة وقال له:" ها أنا أفارقك لأن ملاك الرب أعلمنى هذه الليلة أن الرب سيفتقدنى قريباً وهذه آخر مرة أخاطبك فيها بالجسد"
وأستكمل القديس الأنبا توماس حديثه وأعلن للأنبا شنودة رئيس المتوحدين عن نبوة أخرى حيث قال له :"أن الله أخبرنى أيضاً عن يوم نياحتك أنت, فليرصد أولادك ذلك اليوم ليكون لهم آية إلى الأبد "وحدد القديس الأنبا توماس يوم نياحة القديس الأنبا شنودة إذ قال له :"وهذا اليوم يوافق يوم ميلاد كيرلس الحكيم رئيس أساقفة الإسكندرية ومار بقطر رئيس دير طفنس ليس ذلك فقط بل وفى نفس اليوم – كما هو معلوم ومقدس- السابع من شهر أبيب يخرج للقائك فى تلك الساعة قديسون كثيرون ". ولاشك أن القديس الأنبا توماس السائح بعد نياحته كان فى مقدمة القديسين الذين خرجوا لإستقبال روح القديس الأنبا شنودة وقت انتقاله إذ أن المحبة الكاملة ربطت بين روحهما إلى الأبد .
ما أروع هذا اللقاء السماوى حيث يشاهد القديسين كل الذين سبقوه إلى المجد ويروا كل المؤمنين اللذين كانوا قبلهم منذ آدم وحتى نهاية الدهر أى الذين يأتون بعدهم يجلسون على عروش المجد حيث يجلس القديسين كملوك وعظماء حول عرش الملك العظيم على كراسى ملكية كقول الرب "من يغلب فسأعطيه أن يجلس معى فى عرشى" (رؤ3 :21 ) . ويسطعون كالشموس والأنوار اللامعة التى تستمد نورها من الرب يسوع. +وبعد أن أنتهى القديس من نبوته سأله القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين قائلاً : لقد عرفتنى يا أبى يوم نياحتى ولكن كيف يمكننى معرفة ذلك اليوم الذى ستنتقل إليه فيه أنت إلى السماء. ولم يشأ الأنبا توماس أن يحدد له ذلك اليوم الذى سينتقل إليه فى السماء، كما لم يشأ أن يتركه فى حيرة ولذلك قال له : سأجعل لك علامة عجيبة من الحجر الذى تجلس عليه أنت خارج مسكنك وتنظر خطايا العالم بأسره إذ عندما يفرق بين نفسى وجسدى ينفلق هذا الحجر نصفين كمثل كتاب تفتحه.
وطلب القديس الأنبا توماس من الأنبا شنودة أن يأتى إليه فى هذا اليوم ليدفنه حيث قال له:" والذى عال طوبيت بن طوبيا فى أرض غربته الذى هو روفائيل رئيس الملائكة تنظره طوبيت بن طوبيا فى أرض غربته الذى هو روفائيل رئيس الملائكة تنظره يسير قدامك أنت ومن تختارهم إلى أن تصل إلى مسكنى بغير سفينة فأصنع محبة من أجل الرب وأستر جسدى المسكين لأنى مسكين وليس لى سوى الله وحده" وفى تسليم كامل أجابه القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين:"لتكن إرادة الله"
ولا شك أن القديس الأنبا توماس لم يهدف من إعلام القديس الأنبا شنودة بهذه النبوة ستر جسده فى التراب فقط فهذه المهمة كان من الممكن أن يقوم بها أحد الملائكة ولكن كان الهدف منها أيضاً تعزيه القديس الأنبا شنودة وتلاميذه ولكى يروا بأعينهم كيف تستقبل السماء القديسين الأبرار ولكى يأخذوا بركة لقاء الرب يسوع وملائكته أثناء حضوره وقت نياحة القديس.ويأخذزن أيضاً بركة وداع القديس الأنبا توماس أثناء إنضمام روحه الطاهرة إلى الكنيسة المنتصرة.
وفى نهاية هذا اللقاء تعانق القديس توماس مع الأنبا شنودة عناقاً حاراً وقبل كل منهم الآخر بقبلة مقدسة وقال الأنبا شنودة له : أستودعك الله من الآن حتى ألتقى بك فى بيعة الأبكار" وبعد ذلك عاد الأنبا شنودة إلى ديره بالجبل الغربى وهناك زاد من نسكه وعبادته. وفى نهاية هذا اللقاء تعانق القديس الأنبا توماس مع الأنبا شنودة عناقاً حاراً وقبل كل منهما الآخر بقبلة مقدسةوقال الأنبا شنودة له :"أستودعك الله من الآن حتى ألتقى بك فى بيعة الأبكار".وبعد ذلك عاد الأنبا شنودة إلى ديره بالجبل الغربى وهناك زاد من نسكه وعبادته.
وعود الرب يسوع للقديس الأنبا توماس:
عند قرب إنتقال القديس الأنبا توماس الى السماء ظهر له الرب يسوع وعزاه وقواه ووعده بالوعود الآتية:- -أن هذا المكان ستبنى فيه كنيسة على أسمك.
-أن الناس يأتون إلى كنيستك من جميع البلاد.
-أن أسمك يكون شائعاً فى أقطار المسكونة كلها.
-بعد ثلاثة أيام ستترك هذا الجسد الفانى وتنال أكاليل المجد.

نياحة القديس الأنبا توماس:
بعد عودة القديس الأنبا شنودة الى ديره بالجبل الغربى ظل يفكر فيما قاله القديس الأنبا توماس السائح فى آخر لقاء معه عن نبوة إنتقاله من العالم وعن العلامة التى حددها له ليعرف بها وقت نياحته وبعد عدة أيام من هذا اللقاء وبينما كان القديس الأنبا شنودة واقفاً يصلى خارج قلايته رأى الحجر الذى يجلس عليه وهوينظر خطايا العالم قد انشق إلى نصفين ففى الحال تنهد القديس الأنبا شنودة وقال:" لقد عدمت برية شنشيف سراجها المنير" فهو الذى ملأ تلك البرية الموحشة المظلمة صلاة وتسبيحاً وترتيلاً فصار يرتادها الناس للإسترشاد بآرائه والتزود بنصائحه وقدم لهم بسيرته مثالاً رائعاً لحياة التقوى والعفاف والقداسة والكمال فأمتلأت هذه المنطقة بالقديسين الذين استهانوا بالموت واستشهدوا فى سبيل التمسك بالرب يسوع ومنهم القديس الأنبا شنودة.
ورفع القديس الأنبا شنودة نظره الى السماء قائلاً "صلى عنا يا أبانا القديس الأنبا توماس حتى يعيننا الله كما أعانك وأن يغفر لنا خطايانا". وبينما هو شاخص إلى السماء وإذا برئيس الملائكة الجليل روفائيل يقول له" السلام لك ياخليل الله وحبيب القديس الأنبا توماس هلم نستر جسد حبيب الله القديس العظيم الأنبا توماس هلم نستر جسد حبيب الله القديس العظيم الأنبا توماس وان الرب وملائكته ينتظرونك لنوال هذه البركة وأرسلنى لكى أحملك لتوارى جسد القديس.
وتعزى القديس الأنبا شنودة من هذا الكلام وبدأ فى السير مع رئيس الملائكة وكان الوقت ليلاً وفى أثناء سيرة ألتقى بالأنبا تمرينوس(أحد أبنائه الرهبان) وكان يصلى الخدمة الأولى لنصف الليل حيث كان يتلو مزامير داود النبى قائلاً فى نصف الليل نهضت لأشكرك على أحكام عدلك" فقال له الأنبا شنودة:"أتبعنى فتبعه فى الحال إن طاعة فى الرب ولاشك أن وجود رئيس الملائكة روفائيل بمنظره المهيب مع الأنبا شنودة رئيس المتوحدين جعل هذا الأب الراهب يعرف أن أمراً جليلاً قد حدث ولذلك تبعه فى هدوء وهو يستكمل صلاته ويردد مزاميره فى قلبه. وفى أثناء سيرهم بين قلالى الهبان وجدوا الأنبا أخنوخ الذى كان معروفاً عنه بالشجاعة والقوة فى الشهادة للحق وكان هذا الأب يردد المزمور القائل "الساكن فى عون العلى يستريح فى ظل السماء" فقال له الأنبا شنودة "إتبعنى. وفى طاعة كاملة تبعه أيضاً وسار معهم.
وسار القديس الأنبا شنودة والأنبا تمرينوس والأنبا أخنوخ ويتقدمهم رئيس الملائكة الجليل روفائيل حتى جاءوا إلى الأنبا يوساب الكاتب الحكيم حيث كان يتلو المزمور القائل"نحن نهضنا وقمنا وباسم إلهنا أنتصرنا" فقال له الأنبا شنودة: السلام أيها الثمرة الطيبة أتبعنى .فتبعه وسار مع هذه الطغمة من القديسين. ودخل الأنبا شنودة ومعه هؤلاء القديسين إلى المذبح وصلوا ثم أنطلقوا .... وروفائيل رئيس الملائكة يسير أمامهم حتى وصلوا إلى باب مغارة القديس الأنبا توماس بغير سفينة وبطريقة معجزية. ولما دخل القديس الأنبا شنودة إلى مغارة القديس الأنبا توماس السائح وجد الرب سيوع وملائكته (الشاروبيم والسيرافيم) ومعه داود النبى فأعطى السجود للرب يسوع وقال بصوت مرتفع:"بارك علىّ يا أبى". فسمع داود النبى يقول:"مبارك الآتى باسم الرب". فسجد الأنبا شنودة للرب يسوع مرة أخرى. + وابتدأ داود يرنم بفيتارته قائلاً: "إمتلأت أفواهنا فرحاً ولاننا تهليلاً .
ولا شك أن مصدر هذا الفرح والتهليل هو الرب يسوع الذى قال لتلاميذه: "ولكنى سأراكم أيضاً فتفرح قلوبكم، ولا ينزع أحد فرحكم منكم"(يو16 :22 ) كما أن هذا الفرح والتهليل يأتى بمناسبة إنضمام روح القديس الأنبا توماس الطاهرة إلى محفل الأبرار فى الكنيسة المنتصرة. وبعد هذه التعزيات التى نالها جميع الحاضرين صعد الرب يسوع وملائكته للسماء بروح القديس العظيم الأنبا توماس. إن مجىء الرب يسوع وقت ناحية القديس الأنبا توماس يذكرنا بوعود رب المجد الصادقة والأمينة، حيث قال لتلاميذه"وأنا إن أرتفعت عن الأرض أجذب إلىّ الجميع"(يو 12 :32 )، وأيضاً قوله "أنا أمضى لأعد لكم مكاناً وأن مضيت وأنا إن أرتفعت عن الأرض أجذب إلىً الجميع"( يو12 :32 )، وأيضاً وآخذكم الىّ حيث أكون أنا توماس السائح مهيئاً لسكنى هذا المكان الذى أعده الرب يسوع له ولذلك جاء ليأخذه إليه ويكون معه فى عرشه. ومن خلال هذا الوعد وتحقيقه مع القديسين مثل ما حدث مع القديس الأنبا توماس ليتنا نسأل أنفسنا: هل أفواهنا وأفعالنا وسلوكنا وعلاقتنا مع الله تؤهلنا لسكنى هذا المكان الذى أعده الرب يسوع لكل واحد منا أم أننا نسير فى الطريق المعاكس ونحرم أنفسنا من الحياة مع الرب ونترك هذا المكان الذى يهرب منه الحزن والكآبة والذى لايوجد فيه جوع ولا عطش ولاحر ولابرد ولاغيرة ولاحسد ولاخصام لأن الرب يسوع يرعانا ويمسح كل دمعة من عيوننا وهو شبعنا ويقودنا إلى ينابيع الماء الحى وهو النور الأبدى الذى ينير المكان كله للمؤنين. تنيح القديس فى اليوم السابع والعشرين من شهر بشنس سنة 168 للشهداء(حوالى سنة 452 م) عن عمر يزيد على 120 سنة وتحتفل الكنيسة فى هذا اليوم بعيد نياحته ويأتى إلى ديره فى هذا اليوم أعداداً غفيرة من كل بقاع مصر وتحدث معجزات يصعب حصرها وغالباً ما يظهر القديس فى هذا اليوم .بركة صلواته وشفاعته تكون معنا آمين.
رئيس الملائكة روفائيل يحضر دفن جسد القديس الأنبا توماس:
-بعد أن صعد الرب يسوع وملائكته إلى السماء بروح القديس الأنبا توماس لإتمام الرسالة التى كلفه بها رب المجد يسوع المسيح وهى حضور دفن جسد القديس الطاهر . واقترب القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين والآباء الرهبان من جسد القديس الأنبا توماس فوجدوه راكعاً وكفتى يديه مفتوحتان نحو السماء (إذ أنه تنيح أثناء الصلاة). فسجد له الأنبا شنودة والآباء الرهبان وقبلوه وآخذوا بركته وقاموا بالصلاة طويلا حيث أنهم نالوا فيضاً من التعزيات والبركات ثم كفنوه بوقار وتجهيز عظيم ودفنوه فى مغارته التى تحولت إلى دير عظيم يحمل أسمه بجبل شنشيف كوعد الرب يسوع له بأن هذا المكان ستبنى فيه كنيسة على أسمه ويكون اسمه شائعاً فى كل أقطار الأرض وكل الذى يطلب شيئاً بأسمه يستجاب له سريعاً.
ولقد تقدس هذا المكان بحضور رب المجد يسوع المسيح وملائكته إليه مرراً كثيرة كما تقدس بصلوات ودموع القديس الأنبا توماس السائح وانسحاقه أمام الرب يسوع طوال أيام حياته. وبعد دفن جسد القديس الأنبا توماس السائح أشار رئيس الملائكة روفائيل إلى الأنبا شنودة والآباء الذين معه بالعودة إلى ديرهم بالبر الغربى وسار أمامهم رئيس الملائكة روفائيل وبيده قضيب من نار لينير لهم الطريق حيث كان الوقت ليلاً وعبروا النيل إلى الجبل الغربى بغير سفينة ولم يكلم أحدهم الآخر أثناء ذلك الموقف المهيب والحديث العظيم. وعندما وصل الجميع إلى دير الأنبا شنودة (بالجبل الغربى) أختفى رئيس الملائكة من أمامهم ومجدوا الله الذى كرم حبيبه القديس الأنبا توماس أمام جميع الملائكة وقديسيه.
كيف عرفنا سيرة القديس:
لقد أراد الأنبا توماس أن يخفى فضائله مبتعدا عن المجد الزمنى الباطل مفضلاً المجد الأبدى ومعرفة الرب يسوع وصداقة الملائكة عن معرفة الناس له ولذلك لم يكتب تاريخ حياته بالتفصيل وجهاده وفضائله ومواهبه ولكن الله أراد أن يظهر جهاده ومحبته لسيده وبره ونوره كقوله "أنتم نور العالم . لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل ولايوقدون سراجاً ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضىء لجميع الذين فى البيت "(مت 5 :13 14 ) + وهكذا أرسل الله فى نهاية حياة القديس توماس طغمة من آباء الكنيسة العظام ليشهدوا بعظائم الأمور التى عاينوها بأنفسهم وقت نياحة القديس الأنبا توماس وكان على رأس هؤلاء الآباء القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين.
وقد جاءت قصة القديس الأنبا توماس من خلال الإشارة إلى زيارة الأنبا شنودة الأخيرة للقديس وما سبقها وصاحبها من إعلانات وأحداث عظيمة وذلك ضمن سيرة القديس الأنبا شنودة والتى كتبها تلميذة الأنبا ويصا.

من معجزات القديس العظيم
1 - شفاء القمص إبرام الصمؤيلى:
كان أبونا إبرآم الصموئيلى قبل خدمته بالدير يمر بأزمة صحية خطيرة حيث كان مريضاً بالقلب وكانت نسبة كفاءة القلب 25 % ولذلك نصحه الأطباء بعدم بذل أى مجهود ولكن عندما أختاره الله لخدمة هذا الدير لم يلتفت إلى نصيحة الأطباء ورفع قلبه إلى فوق حيث تأتى المعونة دائماً من الله .
ولا شك أن القديس الأنبا توماس قد تحدث مع خادم ديره الأمين ولاشك أن هذه اللقاءات وهذه الأحاديث المتبادلة بينهما مستمرة وهى أحاديث لا نستطيع أن نعرفها أو نتوصل إلى مضمونها ولكن كل الشواهد والأدلة تشير إلى أن هناك صداقة غير عادية ربطت بين قدس أبونا إبرآم والقديس العظيم الأنبا توماس وصديقه الأنبا شنودة رئيس المتوحدين وهى صداقة كان قوامها الصلاة معاً والحديث بعظائم الأمور وتبليغه رسالة أو نبوة معينة.
تعضيد القديس للخدمة بالظهورات :
يقول قدس أبونا إبرآم الصمؤيلى "عندما حضرت للدير عام 1985 بدأت ظهورات القديس العظيم الأنبا توماس السائح تتوالى حيث كان يظهر ممسكاً الشورية يبخر بها فى جميع أركان الدير وخاصة ليلة السبت وجميع المصلين كانوا يرونه . وكثيراً من الناس الذين لديهم ضيقات أو متاعب أو أمراض وحضروا للصلاة فى الدير كان يظهر لهم ويشفى كل واحد منهم وخاصة إخراج الشياطين فكان يخرج الشياطين بطريقة ظاهرة حيث يسمع الناس صراخ الشياطين وهى تقول: " عذبتنا يا أنبا توماس سنخرج سريعاً ونعود إلى أماكننا كما كنا "..وكان يأمر الشياطين أن تخرج من أصابع أرجل المرضى ثم يرشم بالدم علامة الصليب على كل من يشفى ويشاهد الناس أنه قد كتب على الحائط اسم توماس مع أن كثير من أهل القرية لا يقرأون ولا يكتبون.
وفى ليلة رأس السنة عام 85 /1986 حضر إلى الكنيسة جمع غفير من المصليين ووقف جميع المصليين خلف قدس أبونا إبرآم الصموئيلى للصلاة. وبدأت الصلوات تزداد حرارة وتوسلاً والدموع تنساب دون توقف وقبل أن تقترب دقات الساعة الثانية عشر بنحو 10 دقائق أطفىء نور الكلوب وكل إنارة بالدير كحسب عادة قدس أبونا إبرآم فى هذه المناسبة ولاحظ المصليين عموداً من النور نازلاً على أبونا إبرآم بطوله وهو واقف يصلى وأعمدة نور على جميع أنحاء جدران الكنيسة ونور على المذبح على هيئة شمعة ونور على جميع أنحاء جدران الكنيسة ونور على المذبح على هيئة شمعة ونور فى حجرة جسد القديس الأنبا توماس السائح وظهر القديس من فتحات قبة الكنيسة وكان يتحرك من فتحه إلى أخرى ويبارك المصليين وصاحب هذا الظهور بخور أنتشر فى كل أنحاء الدير كما ظهر نور فى حجرة المعمودية. واستمر هذا الظهور طوال فترة الصلاة والتسبيح حتى الساعة الرابعة من فجر أول يوم من شهر يناير 1986 وبعد إنتهاء الصلاة خرج بعض المصليين إلى فناء الدير ونظروا إلى الجبل فرأوا الأنبا توماس بصورة كاملة يقف على قمة الجبل وخلفه نور قوى وأمتلأ فناء الدير من رائحة البخور الزكية. هناك العديد من بستان معجزات القديس الأنبا توماس بركة صلواته وشفاعاتة تكون معنا امين












التوقيع
توقيع :

+++ ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وانما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله +++
  رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2008, 10:14 PM   المشاركة26
المعلومات

النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23
المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24%
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
الصورة الرمزية ايرينى

ايرينى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 475
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في حضن السماء
المشاركات: 268
بمعدل : 0.35 يومياً
معدل تقييم المستوى: 3
نقاط التقييم: 10
ايرينى is on a distinguished road


افتراضي

بناء كنيسة القديس سمعان الخراز فى العصر الحديث على جبل المقطم



منْ هم شعب كنيسة قديس الجبل ؟
وإختفت كنيسة القديس سمعان الخراز القديمة بفعل الإضطهادات الإسلامية إلا أن إسمه لم يختفى من صفحات المخطوطات المكتوبة بخط اليد منذ قرون وكتب التاريخ والمؤرخين – وتحركت اليد الإلهية فقد صدر قرار من السيد محافظ القاهرة فى آواخر عام 1969 م بنقل جامعى قمامة القاهرة إلى منطقة نائية على إحدى روابى جبل المقطم ليقطنوا بها بعد أن إمتد العمران إلى مناطقهم وأحاط بها العمران فى القاهرة نفسها .
وبدأ جامعى القمامة الذين معظمهم من المسيحيين فى إقامة مساكنهم بطرق بدائية , وهى عبارة عن عشش من الصاج تسمى بلغتهم العامية زرائب – والعشة الواحدة زريبة وسميت زريبة نسبه إلى المكان الذى تقيم فيه الحمير والخنازير والحيوانات الأخرى كالجداء والماشية وبعض الطيور كالبط والدجاج
وظل عدد سكان هذه المناطق فى إزدياد مستمر حتى وصل عدد السكان من الزبالين بحوالى 15 ألف نسمة وذلك بحسب تقارير محايده صادرة من البنك الدولى لدراسة هذه المنطقة فى يوليو 1978 م وما زال هذا العدد فى تزايد ويعتقد أنه تضاعف الآن .
ووسيلة نقل الزبالة هى عربه يمتلكها كل شخص تقريباً هناك , وتتركب هذه العربة من صندوق كبير من الخشب له عجلتان من الخشب أو من عجل كوتش ويجرهما حماران أو أكثر وكان المجهود الذى يبذله الشخص كبيراً فى رجوعهم قبيل غروب الشمس حيث العربه ملانه بمخلفات المنازل والطريق صاعداً لأعلى كما أن الطريق ظل لسنوات غير ممهداً إلا أنه سُفلت الآن .
ويقوم هؤلاء الزبالون فى الصباح الباكر بجمع القمامة من المنازل بأحياء القاهرة المختلفة , وعند عودتهم إلى زرائبهم يقومون بفرز القمامة وتصنيفها .. فيجدون الورق والزجاج والحديد والمعادن المختلفة وبعد أن يتم فرز هذه المخلفات تباع للتجار المتخصصين ويقتات الزبالين بأثمانها أما الغذاء ومخلفات المطابخ فتصلح لثروتهم الحيوانية خاصة الحمير .


دعوة للخدمة
كان رجلاً إسمه قديس عجيب عبد المسيح أحد جامعى القمامة من حى شبرا تقابل مع أحد الخدام فكلمة الخادم عن الحياة مع الرب والتمتع بمحبته ونعمته عن طريق التوبة , وأحب قديس أن يستمع إلى هذا الخادم وألح عليه لزيارته فى منطقة الزبالين بجبل المقطم حتى يستمع إليه غيرة , وظل يكرر هذه الدعوة على مدى عامين من الزمان أى بالتحديد منذ عام 1972م دون أن يستجيب الخادم .
ويتذكر الخادم فجأه هذه الدعوه حينما تقابل فى صباح الجمعة الأولى من فبراير 1974م مع عم قديس الذى لم يفتر طول سنتين أن يدعوا , وألح عليه بزيارة المنطقة – وبغير شعور أصغى هذا الخادم إلى صوت الرب فى داخلة يؤكد أن هذه الدعوة له هى منه .
وسأل الخادم عم قديس عن كيفية الوصول إلى تلك المنطقة , فشرح له الطريق وكيفية الوصول إلى المنطقة , فدله على نمر الأتوبيس الذى يصل إلى سفح المقطم على أن ينتظره فى نهاية الخط ليصحبه إلى منطقة الزرايب .
وفى اليوم المحدد تردد الخادم فى الذهاب إلى المقطم فذهب فعلا إلى محطة الأتوبيس , ولكنه بدلاً من أن يركب الأتوبيس الذاهب إلى المقطم غَيٌر رأيه ليهرب كما فعل يونان النبى وركب الإتوبيس الذاهب للأتجاه المضاد أى إلى المطرية - ولكن هاتفاً داخلياً ظل يلح عليه ويؤنب ضميرة وكرر الهاتف الأمر عده مرات فلم يستطع تحمله فأطاع وترك الأتوبيس المتجه إلى المطرية قبل أن يتحرك ونزل ليركب الأتوبيس الذى يتجه إلى منطقة الزرايب ووصل إلى نهاية الخط ونزل الخادم فوجد عم قديس فى إنتظاره كما إتفقا من قبل وصعد معا إلى الرابية التى أقيمت فوقها الزرائب
ولأول مرة يشاهد هذا الخادم هذه المنطقة النشطة وعند مدخلها شاهد عربات الزبالين فى نشاط محموم مثل خلية من النحل دائمة العمل عربات صاعدة وعربات هابطة عدد كبير من الرجال والأطفال والبنات يعملون منهم من يقود العربات ومنهم من يساعد الحمير فى دفع العربان للصعود إلى أعلى والتغلب على صعوبات الطريق متشبهين بأجدادهم عندما كانوا يبنون الهرم .. وقف الخادم متأملاً هذا المنظر وإنتابه شعور غريب , إنه الرب يريد شيئاً لهذه المنطقة , ولكن ماذا يريد الرب يالتحديد ؟ !! إنه سؤال محير , إنه لا يدرى لذلك طلب من الزبال أن يأخذه إلى مكان هادئ ليصلى طالباً الإرشاد والمعونة من رب المعونة .
إكتشاف كنيسة سمعان الخراز بالجبل
فأخذه قديس إلى أعلى قمة فى هذه المنطقة , وهناك شاهد فجوة كبيرة تحت صخرة مهولة , إنها مغارة عجيبة ( هذه المغارة أصبحت الآن دير القديس سمعان الخراز ) فوجد الخادم هناك مكاناً مناسباً للصلاة وداوم على الصلاة فيها كل يوم أحد من كل أسبوع ولمده ثلاث أسابيع يذهب فى صمت ليصلى ويرجع صامتاً دون أن يكلم أحداً من هؤلاء الزبالين الذين يملأون المكان وينتشرون كالنمل المجاهد على تلك البقعه من الجبل يبحث بجد ونشاط عن طعامه يذهب ولا يفعل أى شئ ولكنه كان متحيراً وكان يسأل الرب فى صلواته " يارب ماذا تريد منى أن أفعل ؟ " ( أعمال 9: 6) وفى الإسبوع الثالث حدث أمر عجيب وغريب
فى الصورة المقابلة الحفر الأثرى الباقى منذ الكنيسة القديمة التى بنيت فى أيام الخليفة الفاطمى المعز لدين الله الفاطمى فى كهف الكنيسة بجبل المقطم
وفى الأسبوع الثالث صعد الخادم كعادته للصلاه وكان معه شخصين آخرين وفى أثناء الصلاة ثارت عاصفة هوجاء فتطايرت أوراق الزبالة فى الهواء وملأت المنطقة , وهدأت العاصفة وألقت أمام المصليين بورقة صغيرة .. إلتقطها أحدهم ويعتقد أنه لا يعرف القراءة وسلمها للخادم ليقرأها , وإذا بها ورقه من سفر أعمال الرسل الإصحاح 18 – ووقع بصر الخادم على ايآتها المكتوبة وبدأ يقرأها بصوت عال وهى : " فقال الرب لبولس برؤيا الليل : لا تخف بل تكلم ولا تسكت لأنى معك , ولا يقع أحد ليؤذيك , لأن لى شعباً كثيراً فى هذه المدينة " ( أعمال 18 : 9-10 )
فإعتبر الخادم ذلك صوت قادماً من السماء من الرب مباشرة إليه , أو كما علق قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث على ما حدث فقال :

[ إنها ليست ورقة ... إنما هى فرمان سماوى ]
ومن هذا الوقت بدأ الخادم رحله الخدمة فى هذه المنطقة وشعبها .

كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته
أخذ الخادم زميلاً له ليساعده وبدأ الخادم يبحث عن مكان لخدمة أولاد المنطقه أى أطفال مدرسة التربية الكنسية ولم يكن يعرف المنطقة ليختار مكانا لبدء التدريس ولكنه فجأة تذكر ما سمعه من أب إعترافه فى عظه من عظاته مردداً قول أشعياء النبى : " كل موضع تدوسه أقدامكم لكم أعطيكم " ( يشوع 1: 3) وفى بساطة إيمان بدأ يدوس الموضع الذى وقفا عنده دون أن يقول لزميله شئ مما يدور فى داخله وكل واحد يدوس الموقع برجليه وهنا سأله الخادم زميله عما يفعل فقال زميله إجابه وقف أمامها مذهولاً .. إذ قال : " ألم يقل يشوع النبى أن كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته ؟ !! " إذاً فقد كان فكر الرب يعمل فيهما معاً فى نفس الوقت يفكران ويعملان نفس العمل فتأكد الخادم أن هذا هو المكان الذى إختاره الرب ليكون كنيسه تسبح بإسمه فى المنطقة وقد كان .
كنيسة من الصاج لقديس الجبل
بدا العمل فى بناء كنيسة من الصاج وسقفها من البوص مثل باقى مبانى المنطقة وكان الخادم فرحاً وفى يوم 13/ 4/ 1974 بدات خدمة أطفال مدارس الأحد فكانوا 11 طفلاً فى اليوم الأول ثم بدأ إجتماع عام للرجال والسيدات وكان عدد الحاضرين 9 أشخاص – وبدأ الخدام فى الأفتقاد وزياره الناس فى مساكنهما المصنوعة من الصفيح وإفتقدا الزرايب بلغتهما زريبه زريبه وتكلما مع كل إنسان عن محبة الرب يسوع والطريق إليه – وبدأ زمن الحصاد بعد خمسة أشهر من العمل فلم يعد المكان يتسع وبارك الرب عملهما بصلوات قديس الجبل العامل الفقير القديس سمعان الدباغ – واصبح الخادمان ثلاثة فقد ضم لهما الرب ثالثاً وتم توسيع المكان وإستبدل الصاج بالطوب إلا أن السقف كان قماشاً خيام بدلاً بوص وأصبح المزود خيمة للأجتماع فوق الجبل .
وذهب الخدام مع أب إعترافهم إلى قداسة البابا شنودة الثالث وأخبروه بكل ما تم ففرح جداً مشجعاً أولاده وأعطاهم مبلغاً من المال لبناء السقف بالأسمنت المسلح – ولكنهم هدموا المبنى القديم لأنه أصبح لا يتسع للأعداد الغفيرة التى تحضر الصلوات وضاق المكان للغاية مما إضطر الخدام أن يلجأوا إلى أحد المهندسين المباركين فوضع تصميماً رائعاً لكنيسة شاهقة على مساحة 1000 متر مربع تقريباً .
وتم شراء مواد البناء من طوب وأسمنت وحديد وزلط – ولكن المشكلة كانت المياه فقد كان صعب الحصول عليها فى هذه المنطقة النائية حتى للشرب ورفعوا الخدام صلوات حاره ليساعدهم قديس الجبل فهو كان يعمل سقا حاملاً الماء للفقراء والمحتاجين وحدثت المعجزه فبينما كان الخادم عائداً من المنطقة فى مساء أحد الأيام وجد عند بداية الطريق المرصوف الصاعد إلى مدينة المقطم , جراراً يجر مقطورة عليها خزان ماء كبير , فطلب من السائق أن يمده بالمياه لبناء الكنيسة – فوافق على الفور بدون أدنى تردد وكانت هذه معجزه السماء .
ولكن المعجزة العجيبة هى أنه فى يوم الإثنين الموافق 19/1/1976م بعدما أفرغ الجرار حمولة المقطورة من المياه وبينما هو يرجع إلى الوراء كان يوجد طفل خلفه إسمه " أدهم كامل عبد المسيح " يبلغ من العمر وقتها ستة أعوام سقط تحت عجلات الجرار الضخمة فهشمت رأسه ونقل إلى المستشفى فاقد الوعى 0 وتحول الإجتماع المسائى إلى إجتماع صلاه لأجل الطفل أدهم ليتنازل الرب بإجراء معجزة – وفى اليوم التالى ذهب الخادمان لزياره الطفل فى المستشفى وإذا يجداه حياً ولكنه جسداً بلا حراك ورأسه مهشماً تماماً والدم ينزف من أنفه وأذنية وفمه .
وقف الخادمان إلى جوار السرير وطلبا من الرب أن يعمل معجزة مع هذا الطفل ويخلق له رأسا جديداً بشفاعة القديس سمعان الدباغ صاحب الكنيسة وقديس الجبل – وبعد سبعة أيام تمجد الرب فعلاً وعاد الطفل أدهم إلى بيته معافى ليكون شاهداً عن قوة إلهنا الحى .
وفى يوم 18 يونيو عام 1976 م زار البابا شنودة الثالث كنيسة قديس الجبل سمعان الدباغ وكان يوما مشهوداً لا ينسى ثم ظل يزورها فى كل عام فى عيد القديس سمعان الخراز منذ عام 1978 وحتى عام 1980
وفى يوم الأربعاء 3/1/2000 م فى جريدة الأخبار القاهرية كتب رافت بطرس مقالة بعنوان لقــاء مع اللــه فى جبــل المقـــــــــطم وقال : " وطبعا رسم البابا شنودة الشاب فرحات إبراهيم قسيسا لهذه الكنيسة باسم القمص سمعان إبراهيم وتطوير العمل فى هذه المنطقة حتى أصبحت الآن تضم كنائس داخل مغارات الجبل كما تضم مستشفى ودار حضانة ووحدة خدمة اجتماعية ومركز تدريب مهنى ومدرسة وغيرها وغيرها كلها خدمة لأهل المنطقة دون تمييز بين الدين أو الجنس أو اللغة أو الجنسية الجميع يتلقون الخدمة بلا مقابل كما زودت هذه المنطقة التى أطلق عليها اسم دير سمعان الخراز أو الدباغ باستراحات وخدمات لزوارها ورقى القس سمعان ليصبح قمصا اعترافا له بجهوده فى هذه المنطقة .
فنان بولندى يعيد أمجاد قدماء المصريين وفن النحت على الحوائط
وقد أكتشفت صورة منحوته فى الحجر فى الكهف ولكن فن النحت على الحوائط قد تلاشى منذ زمن بعيد ولكن يبدو ان هذه المنطقة وغرائبها شدت انتباه سائح بولندى جاء لزيارة مصر منذ سنوات فشعر ان عليه رسالة لابد أن يقدمها لهذا المكان شعر بحنين غريب للاقامة فى هذا المكان وفعلا أقام بعض الوقت استطاع خلاله أن ينحت لوحا من الخشب للقديس سمعان الخراز وعندما اعجب به القمص سمعان راعى الكنيسة ورئيس الدير طلب منه أن ينحت تماثيل تحكى سيرة القديسين داخل الصخور لتكون بمثابة معرض يحكى سيره القديسين لزوار هذا المكان الغريب ولم يكذب البولندى ماريو خبرا فقد استقر فى مصر وأقام داخل هذا الدير وتزوج من مصرية من صعيد مصر وتفرغ لنحت صخورهذا الجبل لتتحول إلى متحف لتماثيل القديسين .
والزائر لهذا المكان يستطيع بسهولة أن يجد أيضاً صورة للعذراء ظهرت وسط الصخور عندما كانوا ينحتون صخور الجبل لتفريغها كسقف لهيكل الكنيسة فوجئ الجميع بصورة للعذراء وسط الصخور وكأنها تبارك هذا المكان ,
حفر مجئ أبن الأنسان
** حفر صورة المسيح المنتصر على الموت القائم من بين الأموات
** وحفر العائلة المقدسة فى هروبها إلى مصر

حفر يمثل البابا شنودة الثالث يجلس على كرسى مرقس الرسول
أين جسد قديس الجبل سمعان الدباغ ؟
من الروايات المتداوله عن جسد القديس سمعان التى تشابه قصة موسى النبى وهى : أن القديس ألقى بنفسه تحت جبل المقطم أو داخله .. ألخ حتى لا يكرمه الشعب الحاضر المعجزة " ولما كانت المخطوطات تؤيد عدم معرفة الشعب القبطى به وقت إجراء المعجزة والأنبا ساويرس بن المقفع أسقف الأشمونين فى تاريخ البطاركة الذى عاصر هذه الفتره ووصفها بكل دقائقها فلم يذكر القديس الأنبا ساويرس أى شئ على الإطلاق يؤيد الرواية السابقة – وفى وصفه للمقابلة الأولى بين البابا الأنبا ابرآم والقديس سمعان ذكر أن سمعان إشترط على البابا ابرآم ألا يعلم أحد بسيرته إلا بعد إنتقاله من هذا العالم .. ووعده البابا بذلك , ومن أكبر الأدله على ذلك ما قاله [ ووقف الرجل – القديس سمعان – ولم يكن فى الجمع من يعرفه إلا البطرك وحده ] فمن أين عرف الناس انه ألقى بنفسه تحت الجبل أو بداخله وفى وصف الأنبا يوساب أسقف فوة فى القرن الثانى عشر الميلادى للمقابلة الأولى والقديس سمعان للبابا [ والآن أسألك ألا تبيح بسرى وألا تعلم بى أحد وأنا أكون خلفك - فوقت أن تسجد أسجد معك ووقت أن تصلب ( ترشم الصليب ) أصلب معك من غير أن تعرف أحداً ]
والحقيقة أن قديس الجبل إختفى من وراء الأنبا أبرآم البطرك بدون أن يشعر به أحد فالناس تنتبه إلى العظماء وأصحاب المراكز أما الفقراء فلا يتبه لهم احد والأنبا ساويرس أيد إختفائه فى كتابه تاريخ البطاركة فقال [ فلما إهتدوا – أى هدأ الناس – إلتفت البطرك يطلب الرجل القديس – سمعان الخراز – فلم يجده ] والأنبا يوساب قال فى نفس المعنى فى مخطوطة بدير السريان العامر فقال : [ ثم إلتفت البطرك يطلب الدباغ – القديس سمعان – فلم يجده ]

رفات القديس سمعان بالكاتدرائية بالدير
كيف إكتشف الأقباط جسد القديس سمعان الدباغ المعروف بالخراز ؟
فى عام 1989 م كان أحد الخدام يبحث عن رفاة القديسين والشهداء المدفونين فى مصر القديمة ومنهم سمعان الدباغ – ونتيجه لأبحاثه فى المراجع التاليه أنه إكتشف أنه مدفون فى مدافن تسمى بركة الحبش فى مصر القديمة :-
سنكسار يوم 19 ابيب – نياحة القديس الأنبا يؤنس العاشر البابا (85) [ فى مثل هذا اليوم أيضاً من سنة 1085ش - 13 يوليو 1369م تنيح البابا يؤنس العاشر .. ودُفن بجوار سمعان الخراز ... ]
وفى كتاب البطاركة للأنبا يوساب : سيرة البابا يؤنس العاشر [ وتنيح ودفن بالحبش بجوار قبر الخراز ]
سنكسار يوم 3 بشنس نياحة الأنبا غبريال الرابع البابا ( 86) [ وفى مثل هذا اليوم من سنة 1094ش ( أبريل سنة 1378م ) تنيح البابا غبريال .. ودُفن بالحبش بجوار الخراز ]
وفى كتاب تاريخ البطاركة للأنبا يوساب : سيرة البابا غبريال الرابع [ وتنيح ودُفن بالحبش بجوار الخراز ]
ونتيجه لما سبق يتضح أن القديس سمعان الخراز مدفون بمصر القديمة وبالتحديد فى مدافن تعرف بمدافن الحبش – وأيضاً مدفون بجوار إثنين من الآباء البطاركة .
وفى عام 1991 م دبرت العناية الإلهية البدء فى ترميم كنيسة العذراء الأثرية فى بابليون الدرج بمصر القديمة – وفى يوم الحد الموافق 4/8/1991م تم العثور على هيكل عظمى أثناء عمليات الترميم وخلال إجراء الحفر الملاصق للحائط القبلى للكنيسة من الخارج وبالتحديد على عمق ثلاثة أمتار – وعند ظهور الهيكل حلت رهبة إلهية وفرحه روحيه لم يسبق لها مثيل على جميع الحاضرين وشعر الجميع أن الجو ملئ بصفوف غير منظوره من الكائنات الروحية ترفرف على المكان –
هذا الهيكل العظمى هو لشخص تنيح فى آواخر الأربعينات واوئل الخمسينات من عمره .. قصير القامة صغير الحجم ملامحه رائعة وجميلة جداً , ومن الأمور الغريبه أن شعر رأسه بقى كما هو سليم ولم يتحلل بالرغم من الرطوبة العالية الموجودة بهذا المكان – ويدل هذا الشعر على أن صاحب الجسد هو أصلع الراس غزير الشعر جدا من الخلف إذ يصل شعره إلى أسفل خلف عنقه ووجد أيضاً بجوار الحفر من ناحية أخرى بخارج كنيسة القديسين اباكير ويوحنا فى نفس المكان , جره من الفخار يزيد عمرها على الألف سنة - وهذا يؤكد أنها ملك لهذا المدفون فى هذه المكان وأنه سمعان الخراز وهى علامة إرتباط الجرة بالجسد وهذه الجرة موجودة الآن بالمقصورة الخاصة بسمعان الخراز بكنيسته بالمقطم بالقاهرة وحتى الآن لم يتمكن أحد أن يحدد بالتأكيد من هو صاحب هذا الجسد ؟ أو أنه هو للقديس سمعان الخراز ولكن بقى شئ واحد يمكن الإعتماد عليه وهو أيقونة الأنبا أبرآم مع القديس سمعان الخراز والموجودة بكنيسة القديسة مريم العذراء ( المعلقة بمصر القديمة )



مدخل وقاعة مارمرقص وبه نحت لدخول المسيح اورشليم على حمار
·


ومرسوم بها سمعان الخراز وهى تؤكد ملامحه والتى تطابق مواصفات لملامح الهيكل العظمى تطابق كامل مثل قصر القامة نوع الشعر وطوله والتوزيع التشريحى للهيكل العظمى – وإتضح أن مدافن الحبش بمصر القديمة هى ذاتها المنطقة الواقع فيها الحفر بكنيسة السيدة العذراء ببابليون الدرج والتى ظهر فيها رفات أكثر من 13 قديساً من بينهم آباء بطاركة – وأنبوبة بها رأس طفل شهيد وجسد القديس سمعان الخراز ووقتها كنا نتعجب من دفن البطاركة خارج الكنيسة وقدمت هذه الأبحاث إلى قداسة البابا شنودة الثالث – ثم أعلن قداسته ‘عتماده البحث وإعلان أن جسد القديس سمعان الخراز ناقل الجبل بموهبه إلهية قد أكتشف وقد أعلن ذلك خلال إجتماع قداسته بالآباء كهنة القاهرة يوم الثلاثاء الموافق 7يوليو 1992 وفى حضور صاحب النيافة الأنبا متاؤس وقد امر قداسته بتوزيع الجسد على ثلاث كنائس فقط هى

كنيسة السيدة العذراء ببابليون الدرج **كنيسة السيدة العذراء – المعلقة **كنيسة القديس سمعان الخراز بالمقطم
وفى يوم الخميس المبارك الموافق 9 يوليو عام 1992م قام نيافة الحبر الجليل الأنبا متاؤس بإيداع جسد قديس الجبل سمعان الخراز فى أنبوبه ووضعها فى كنيسة العذراء ببابليون الدرج مع كتابة وثيقة خاصه بذلك وهى الموجوده حاليا بجوار مقصورة القديس سمعان الخراز يكنيسة المقطم بالقاهرة وفى يوم السبت 11يوليو 1992 م وفى موكب روحى مهيب تم نقل رفات القديس العظيم إلى كنيسته فى جبل المقطم

منظر عام لكاتدرائية العذراء والقديس سمعان بجوار مغارة الميلاد
سمعان ومعجزات ومعجزات ومعجزات
فى سنة 76 قام البابا شنودة الثالث بتدشين الكنيسة وقال : " هانبعتلكم اب كاهن يرعى الكنيسة" قال أهل المنطقة له عاوزين الاستاذ فرحات هو تعب معانا فخليه يكون كاهن علينا " فنظر البابا إلى فرحات وقال له : " تعال نرسمك على كنيسة العذراء " . . قال ياســيدنا كل ما بطلع الجبل افتكر القديس سمعان اللى نقـــــــل الجبل ده ومالوش كنيسة بأسمه " فقال لى : " تعال نرسمك سمعان على كنيسة العذراء القديس سمعان "
واترسم الاستاذ فرحات باسم ابونا سمعان ابراهيم موسى واستلم الكنيسة وابتدى يعمل عظـة منظمة فى الكنيسة وصلاة فكان ربنا يتمجد امام عينينا: أعمى يفتح , مشلول يمشى, اخرس يتكلم, شياطين تخرج , مرضى تشفى.. والشعب يتزاحم فى كنيسة صغيرة وسط الزبالين ! ايه السر؟ .. الرب يسوع بيعمل معجزات , ف
بدأ الشعب يتزاحم من جميع البلاد بل ومن جميع الدول فبدأ أبونا يطلع هنا الجبل وهو ماشى يقوله يارب انت اللى وعدت وقلت كل ما تدوسه بطون اقدامكم يكون لكم ادينى المكان للبيعة بتاعتك فبدأ ربنا يعد لينا مغارة جوه الجبل بتشيل 5 الاف كتر الشعب فبدأ ربنا يعد لينا كاتدرائية العذراء ويتحول المنفى الذى نفتا إليه الحكومة لسماء على الارض من بيوت عشش صــــــفيح الى بيوت حديثة دورين وثلاثة بالطوب الاحمر واتعمرت المنطقة وأسبح فيها ماء ونور ومجارى وتليفونات ومدارس وطرق مواصلات ومستشفيات .
ويقول أحد الأهالى فى المنطقة واترسم مع ابونا سمعان ابونا ابرآم وابونا بولا وابونا انطونيوس وابونا بطرس موجودين فى المدينـة واعظم من كده غيرقلوبنا قبل بيوتنا كان فيه80 % من شراب الخمور والمخدرات والمكيفات لدرجة العمى لو اتلمت مصحات العالم كلها مش ممكن تغير 2% نشكر الرب يسوع اللى غير80% وشعارنا هنا فى منطقة الزبالين اتولد رب المجد يسوع فى مزود البقر بالناسوت واتولد بالكلمة وسط الزبالين باللاهوت , و دليل حضـــوره معانا اتغير المنفى الى سماء على الارض واتزين الجبل بعده من الكنائس ..والمعجزات بنشوفها هنا فى المكان كل يوم انا شفت حوالى 200 معجزة بعنيا مش سامع بودانى ومن ضمن المعجزات كانت بنت مشلولة دخلت بالكرسى بتاعها خورس الشمامسة وكان عندها حوالى 17سنة وكان عنوان العظة ابونا الرب الديان كان موجود وقتها حوالى 7 آلاف شخص وبدأ ابونا العظة الرب اعطــــاك رجلين عملت بيهم ايه زرت مريض ؟ افتقدت ارملة ويتيم؟ ولا زرت جارك؟ زرت كنيسة؟ ولا رحت بيها القهاوى والخمارات والكازينوهات والمسـارح والسينمات؟ ورحت اماكن لاتمجد الرب؟ وانتى الاخت اللى هناك ربنا اداكى رجلين عملتى بيها ايه؟ لبستى الموضـــــة؟ اعسرتى كام واحد فى اليوم يابنت الملك؟ قابلتى واحدة قلتى لها عملت وسويت وطلعت ودخلت واكلتى لحم البشــر؟و فجأة نسمع صوت البنت المشلولة دى بتصرخ وسابت الكرسى وراحت جرى لابونا باست ايده وســـجدت قدام الهيكل, وابتدى الشعب يهلل قالهم ابونا زى ماقال الانجيل " الله لايترك عمله بدون شاهد ".. مش شــــاهد واحد 7 آلاف شاهد للى عمله ربنـــــا . رجعت البنت لابونا وقالت اشكر ربنا على رجليا اللى ادهمنى, ها اروح كنيستى ومدرستى ومش ها اروح الاماكن اللى تزعل ربنا منى واسيب الكرسى ده لناس ليها رجلين بتروح لاماكن لا تمجد ربنا والكرسى موجود عندنا لحد النهاردة ..........
و من حب الاستطلاع اثنين شباب طلعوا جرى كانوا قادمين من رحلة فى الفيوم احنا هنا نرتفع عن الارض بحوالى60.. متر الاول بيجرى وبيبص على اللى وراه بيلاقى نفسة بيجرى فى الهواء فراح نازل فى زريبة خنازير تحت الخنازير هاجت الخنازير دخلــــوا اصحاب الخنازير لقيوه واقف على حيله بينظف فى البدلة بتاعته انا جاى من فوق ومن الفيــــــوم طلعونى فوق وقلولى يااخ عادل فيه واحد وقـــع من منطقة القديس سمعان انا قلت تلاقيه انتـــهى قالى ده جاى ماشى على رجليه قلت انت اسمك ايه قال انا اسمى حليم عطا الله من رحله الفيوم قلت له طيب اشكر ربنا بيقع من مترين ويتكسر وانت واقع من60..متر الا ان ربنا شالك على ذراعيه لحمايه المكان وهو موجود معانا لغاية دلوقت ......
كمان اخت اسمها مدام امال عايشة فى لندن اخوها عنده القلب بعد عملية زراعـــــة القلب لاخوها ربنا سمح يعطيها نفس المرض فكانت تروح للدكتور مجدى يعقوب يقولها العضله الشمال متوقفــــــة ومتضخمه لازم زرع قلب جديد. رفضت ونزلت مصر فى حاله سيئة قالولها سايبة مجدى يعقوب فى لندن وجايه مصر ! لكن فيه ناس قالولها بمنطقة الزبالين هناك دير القديس سمعان فيه معجزات فأتصلوا هنا بالكنيسه ابونا رفض فقـــالوا له يهون عليك فيه واحدة فى الانفاس الاخيرة طالبة بركة المسيح من ايدك وانت تحرمها ؟.. ارشاد الروح القدس لابونا راح على المكان لما راح جت هنا قالت المعجزة بتاعتها ومتصورة فيديو عندنا ولكم عندنا التليفزيون الالمانى متصـــورة على التليفزيون الالمانى وبتقول لما دخل ابونا بيقولها يابنتى عاوزة ايه غير قلب جديد؟ ربنا عنده قلب جديد. عندك الايمان؟ قالت ايماني ان الرب يسوع يعطينى قلب جديد ..صلى عليا ورشــنى بالميه ودهــنى بالزيت وقالى مبروك قومى الرب يسوع اداكى قلب جديد .. فقمت فى الحال أجهز حاجـــــة ساقعة , عملت ساندوتش واكلت وخلال نصف ساعة كان فيه كرسى انترية رفعتة على جنب .. استغربت ازاى ترفع الكرسى ده وليه ترفعه ..فيه دكتور اسمة حمدى السيد فى مصر الجديدة بيقولوا عليه كبير اطباء الجراحة قلت له اخويا عنده القلب وخايفة تكون عملية وراثية وعاوزة اطمن على نفسى .. عملها اللازم وقالها ياماما الانسان العادى 60 % انتى 66% فقــالت انا جايه افرح القلب الجديد اللى اخذتة من دير اتلقديس سمعان ومسافرة لندن لمجدى يعقوب اقولة ان الرب يســـوع ادانى قلب جديد فى دير القديس سمعان الخراز بمنطقة الزبالين وفيه معجزات كتيرة المهم نطلب بالايمان ناخد وزى ما علمنا انجيلنا نطلب اولا" ملكوت الله وبره" ..
لما المسيح يملك فى القلب كفاك كل خير وبمفهومى كزبال ما اخذتش شــــــهادة فى مدارس باشهد ان مسيحنا حى .. ودليل انه حى بيصنع معجزات امام اعيننا وطريقنــا صح مافيش اى قوة على الارض تشككنا فى مسيحنا والمعجزات كمان شموع لطريقنا وكل ما الشيطان يشككنا ولا العالم يســقطنا الرب يسوع يعمل معجزة آية للطريق .. راح نمتد على ضوء الشمعة لغايه مانتقابل مع الرب يسوع ..وتعيشوا وتزوروا دير القديس سمعان وهو بيرحب بيكم .. اذكرونا فى صلواتكم وربنا يجعل كلمات الزبال اللى وهبه له الروح القدس سبب بركة للعالم كله .. وربنا يعوض كل خادم يساهم فى خدمة كلمة الله علشان توصل للعالم كله ..وربنا معاكم ...
ديس سمعان راجع هذا الموقع الذى نقلنا منه هذه المعجزات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]












التوقيع
توقيع :

+++ ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وانما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله +++
  رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2008, 10:14 PM   المشاركة27
المعلومات

النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23
المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24%
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
الصورة الرمزية ايرينى

ايرينى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 475
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في حضن السماء
المشاركات: 268
بمعدل : 0.35 يومياً
معدل تقييم المستوى: 3
نقاط التقييم: 10
ايرينى is on a distinguished road


افتراضي

أديرة مصر المندثرة



دير طرا

ذكر المقريزى فى خططه (1) أنه : يطلق عليه دير أبى جرج ( جرجس) وهو على شاطئ النيل



دير شهران

ذكر المقريزى فى خططه (2) أنه : وله عدة أسماء دير شعران أو دير البغل أو دير شهران وقيل أن سبب تسمية شهران أنه كان من حكماء النصارى وقيل أنه كان ملكاً - وكان هذا الدير يعرف قديماً بدير مرقوريوس ويطلق عليه مرقورة أو أبو مرقورة ومرقوريوس قتلة الأمبراطور دقلديانوس فى 19 من تموز و15 أبيب وكان جندياً ولما سكنة برسوم بن التبان عرف بدير برسوم وله عيد فى يوم الجمعة الخامسة من الصوم الكبير وكان يحضر البابا وأكابر النصارى ويصرفون أموالهم هناك هذا الدير فى حدود منطقة طرا وهو مبنى بالحجر واللبن ( بالطين الممزوج بقش بتبن القمح ) وبه أشجار نخيل ويسكنه عدة رهبان

دير الرسل

ذكر المقريزى فى خططه (3) أنه : " هذا الدير خارج ناحية الصف والودى وهو دير قديم "

دير بطرس وبولس

ذكر المقريزى فى خططه (4) أنه : " هذا الدير خارج أطقيح من قبليها وهو دير لطيف ويعيدون له فى 5 ابيب ويطلق عليه عيد القصرية وبطرس هو اكبر الرسل الحواريين وكان صياداً قتله نيرون الإمبراطور فى 19 حزيران - 5 أبيب .. أما بولس فكان يهودياً ثم تنصر بعد قيامة السيد المسيح ودعاه إلى المسيحية وقتله نيرون بعد قتله لبطرس بسنة واحدة . "

دير الجميزة

ذكر المقريزى فى خططه (5) أنه : " ويطلق عليه دير الجود ويسمى موضعه البحارة جزائر الدير وهو قبالة الميمون وهو عزبة لدير العزبة بنى هذا الدير على أسم أنطونيوس الذى يطلق عليه العامة أنطونه وكان أنطونة من أهل فلما أنقضت أيام إضطهاد الملك دقلديانوس ولم يستشهد مارس العبادة والنسك وترهب وكان أول من ترهب ودرب نفسه على الصيام حتى وصل ان يصوم أربعين يوماً ونهاراً طاوياً لا يتناول طعاماً ولا شراباً مع سهرة بالليل وكان يفعل هذا بالصيام الكبير

دير العزبة

ذكر المقريزى فى خططه (6) أنه : " هذا الدير يذهبون إليه فى الجبل الشرقى تسير الأبل ثلاثة أيام وبينه وبين بحر القلزم مسافة يوم كامل , وبه (بستان ) مزرعة فيها أغلبية أشجار الفواكة وبه ثلاثة أعين من ماء وبناة القديس ألأنبا أنطونيوس .. ورهبان هذا الدير يصومون إلى العصر فقط ثم يقطرون ما عدا الصوم الكبير والبرمونات .. فإن صومهم فى ذلك إلى طلوع النجم .

دير الأنبا بولا

ذكر المقريزى فى خططه (7) أنه : " كان يطلق عليه دير بولص ثم أطلق عليه دير الأنبا بولا وأطلق عليه دير النسورة .. هذا الدير فى البر الغربى من الطور وبه عين ماء وكان يتبرك بها المسافرين وعندهم أن هذه العين تطهرت منها مريم أخت موسى عند نزول موسى بنى إسرائيل فى برية القلزم .. وأنبا بولا هذا من اهل الإسكندرية فلما مات أبوه ترك له اخيه ثروة كبيرة فخاصمة أخوه فى ذلك فخرج غاضباً منه فرأى ميتاً يدفن فى قبره فتأمل فى حياته فذهب سائحا فى البرارى حتى وصل إلى هذه العين فأقام هناك وكان الرب يرزقة بطعامه فمر به أنطونيوس وظل ملازماً لخ حتى مات فبنى هذا الدير على قبره وبين الدير والبحر ثلاث ساعات وفيه ( بستان ) مزرعة فيه نخل وعنب وبه عين ماء تجرى .

دير القصير

ذكر المقريزى فى خططه (8) أنه : " قال أبو الحسن على الشابشتى فى كتاب الديارات وهذا الدير فى أعلى الجبل على سطح فى قلته وهو دير حسن البناء دقيق وجميل فى صناعته وفيه رهبان مقيمون به وفيه بئر .. وموجود على هيكلة صورة مريم فى لوح والناس يذهبون غلى هناك للنظر إلى الصورة , وفى أعلى البناء غرفة بناها أبو الجيش خماروية بن طولون ولها أربع طاقات على أربع جهات وكان كثيراً ما يذهب إلى هذا الدير معجباً بالصورة التى فيه ويستحسن النظر إليها , وفى طريق هذا الدير من جهة مصر صعوبة فى الذهاب إليه واما من قبلى هذا الدير فسهل الصعود غليه والنزول منه وإلى جانبه صومعة لا تخلوا من حبيس (راهب يحبس نفسه فيها ) ويطل الدير على قرية شهران وعلى الصحراء والبحر , وشهران قرية كبيرة عامرة على شاطئ البحر ويذكر أن موسى ولد فيها ومنها ألقته امه فى البحر فى التابوت ( السبت المطلى بالقار والزفت ) وهذا الدير أحد الأديرة التى يقصدها الناس لأنه به متنزهات وموضعه حسن ويشرف على مصر وقد وصفه شعراء مصر ووصفوه فذكروا طيبته ونزهته.

وقال علماء الأخبار أن أركاديوس أمبراطور الروم أرسل فى طلب معلم اسمه ارسانيوس ليعلم أبنه فظن أن هذا المعلم يقتله ففر أرسانيوس غلى مصر وترهب فبعث إليه بطلب يؤمنه فيه على حياته من اجل نعليم ابنه بعد ان اكتشف برائته , فاستعفى وذهب غلى الجبل المقطم شرقى طره وأقام فى مغارة ثلاث سنين ومات فبعث إليه أركاديوس فإذا هو قد مات فأمر بأن يبنى على قبره كنيسة وهو المكان المعروف بدير القصير ويعرف ايضاً بدير البغل .. لأجل أنه كان به بغل يستقى عليه الماء فإذا خرج من الدير أتى ويذهب إلى النيل بمفرده ومن يراه يملأ الأوعيه التى يحملها ويعود البغل بمفرده إلى الدير حاملاً الماء .

وفى رمضان أمر الحاكم بامر الله الفاطمى بهدم دير القصير فأستمر المسلمون يهدمونه عدة أيام .

أكتشــاف عملات ذهبية فى ديــــر مار جرجس المندثر بنقادة - قنا

نجحت بعثة المجلس الأعلي للآثار في اكتشاف بقايا كنيسة العذراء الأثرية في الفناء الغربي لدير مار جرجس الذي يقع في جبل الأساس بنقاده التابعة لمحافظة قنا.. عثر داخلها علي عملات ذهبية 'دنانير' نادرة علي مستوي العالم وتعود إلي بداية تعريب الدنانير تعريبا كاملا في العصر الأموي وهو تاريخ 77هـ في عهد عبدالملك بن مروان.. صرح بذلك فاروق حسني وزير الثقافة ورئيس المجلس الأعلي للآثار.
وقال د.زاهي حواس امين عام المجلس الأعلي للآثار ان دير مار جرجس يعتبر من أهم الأديرة لأنه الوحيد الذي يتكون من اربع كنائس بعضها اندثر مشيرا الي ان الحفائر قادت إلي اكتشاف أساسات موقع كنيسة العذراء الأثرية في الفناء الغربي للدير، وكذلك اكتشاف صحن وهيكل الكنيسة. وقال الأثري عبدالله العطار رئيس قطاع الآثار أن البعثة عثرت اثناء عملها في حفائر كنيسة العذراء علي اناء فخاري بحالة جيدة علي عمق متر تقريبا وعثرت بداخله علي 6 عملات ذهبية ترجع الي بداية تعريب العملات عام 77هـ في عهد عبدالملك بن مروان مشيرا الي أن الدنانير تحرر من أية رسومات بيزنطية واقتصر الأمر علي كتابات عربية فقط..
والعملات 4 دنانير كاملة واثنين نصفي دينار وهما بحالة جيدة..
وعثرت البعثة علي قصاصات ورقية عليها كتابات قبطية من الرديم ولكنها بحالة سيئة كما عثرت علي إناء فخاري بشكل اسطواني عليه رسومات هندسية ونباتية مجدولة وعلي تاج عمود وقاعدته ومجمرة قبطية من الفخار الخفيف علي شكل رقبة الأوزه.
واضاف العطار ان البعثة كشفت عن بقايا مصنع فخار في الدير، حيث وجدت أماكن لحرق الفخار كما عثرت علي مجموعة من المسكوكات 'فلسات' من مادة النحاس عددها 217 قطعة مشيرا الي أهمية ذلك في أنه ربما يؤرخ إلي عصور وأسماء حكام أقاليم الذين تولوا الحكم وقاموا بضرب هذه العملات وتأريخها

منقول












التوقيع
توقيع :

+++ ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وانما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله +++
  رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2008, 10:14 PM   المشاركة28
المعلومات

النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23
المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24%
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
الصورة الرمزية ايرينى

ايرينى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 475
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في حضن السماء
المشاركات: 268
بمعدل : 0.35 يومياً
معدل تقييم المستوى: 3
نقاط التقييم: 10
ايرينى is on a distinguished road


افتراضي

دير الصليب بنقادة

دير الصليب والانبا شنودة يقع علي الضفة الغربية من نهر النيل بمنطقة دنفيق مركز نقادة ويبعد عنها جنوبا 6 كم تقريبا وهو انشأ في القرن الرابع ويعتبر اول دير باسم الصليب المقدس وبني بعد بناء كنيسة الصليب المقدس باورشليم أيام الملكة هيلانة في القرن الرابع وهو الوحيد باسم الصليب في مصر والكنيسة الثانية في العالم.


عمارة الدير القديمة :
كان الدير قديما يتكون من ثلاثة كنائس غير الملحقات القائمة على خدمات الدير :
1- كنيسة الصليب المقدس : هى الكنيسة الأصلية المنشأة فى القرون الأولى وبها ثلاثة مذابح الأوسط باسم الصليب ويوجد بها مذبحان, الشمالي باسم مارجرجس , الجنوبي باسم الرسل وهى الكنيسة الوحيدة على مستوى العالم الذى يوجد بها مذبحان خلف بعضهما
2- كنيسة العذراء : تقع الي الشمال من كنيسة الصليب وهذه الكنيسة ألحقت حديثاََ علي مباني الدير وبها مذبحين :
أ - الجنوبي باسم العذراء .
ب - الشمالي باسم الملاك جبرائيل .
3- كنيسة يوحنا المعمدان : تقع الي الشمال الغربي من كنيسة العذراء هذه الكنيسة ايضا ألحقت حديثا علي مباني الدير وبها ثلاثة مذابح :
أ - الأوسط باسم يوحنا المعمدان .
ب - الشمالي باسم الملاك ميخائيل .
جـ - الجنوبي باسم القديس يوريل .
عمارة الدير الحديث :
التكوين المعمارى الحالى لكنائس الدير عبارة عن ثلاث كنائس :
1- يوجد كنيستان بالجهة الشرقية تحمل اسم الصليب وهى الجنوبية والاخرى الشمالية تحمل اسم العذراء .
2- يوجد من جهة الشمال من السور الشرقى اثار حضن الاب لكنيسة يوحنا المعمدان الأثرية المبني بها بعض ملحقات الدير منذ عام 1985م .
3- يوجد بالجهة الغربية لسور الدير كنيسة باسم القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين .
و قد بنيت هذه الكنائس بعد عام 1917م وقد تم تجديدها تحت إشراف هيئة الأثار عام 2002م وقباب هذه المباني الحديثة لكنائس الدير تشبه الي حد كبير القباب التي بنيت علي طراز العمائر العثمانية كما تشبه ايضاً قباب كنيستي الأمير تادرس المشرقي ونيسة السيدة العذراء ( قيصرية الرحان ) ضمن كنائس منطقة مصر القديمة .
دير الصليب












التوقيع
توقيع :

+++ ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وانما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله +++
  رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2008, 10:15 PM   المشاركة29
المعلومات

النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23
المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24%
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
الصورة الرمزية ايرينى

ايرينى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 475
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في حضن السماء
المشاركات: 268
بمعدل : 0.35 يومياً
معدل تقييم المستوى: 3
نقاط التقييم: 10
ايرينى is on a distinguished road


افتراضي

دير العذراء المحمة(سخا)

--------------------------------------------------------------------------------



ووصلت العائلة المقدسة إلى بلاد السباخ أى سخا أو سخاايوس (14) وشعرت العائلة المقدسة بالعطش ولم يجدوا ماء , وسقول التقليد كان هناك حجراً عبارة عن قاعدة لعمود فأوقفت العذراء مريم ابنها يسوع عليه فغاص مشط قدمى المخلص فى الحجر , وأنطبع أثرهما عليه وسمى المكان بـ كعب يسوع (15) ونبع من الحجر نفسه ماء زلال باركه رب المجد يسوع المسيح وقال : " هذا يكون شفاء لمن يأخذ منه بإيمان "
ولما دخل العرب المسلمين مصر خاف الآباء أن يأخذ العرب هذه القاعدة أو الحجر فأخفوه فى مكان لا يعرفه أحد وبمرور الزمن مات الذين أخفوه ونست الأجيال التاليه هذا الحجر الذى تقدس بأثر مشطا السيد المسيح عليه , وفى يوم 27/ 9/ 1984م أثناء ترميم الكنيسة الأثرية التى بنيت فى نفس البقعة على أسم العذراء الطاهرة مريم ووجد الحجر الذى قدسه الرب يسوع فكان يوم فرح عظيم لشعب مصر .
وبلاد السباخ حالياً هى سخا مركز يتبع كفر الشيخ - الصورة المقابلة لمدخل هيكل كنيسة السيدة العذراء بسخا
وعرفت سخا فى العصر القبطى المسيحى بأسم (بيخا إيسوس - Bikha Isous ) الذى معناه كعب يسوع - الحجر الذى عليه قدم الطفل يسوع وكان يضع فيه زيت فى العصور القديمة قبل أكتشافه حديثاً (الصورة المقابلة )
وعند أنتشار الرهبنة المسيحية فى مصر كان فى المنطقة دير أسمه دير المغطس يضم الكنيسة والمغطس ظل عامراً بالرهبان إلى سنة 910 ش - 1194 م أو على ألأقل حتى نهاية القرن 12 الميلادى ذكره أبو المؤتن أبو المكارم مسعود وقال أنه جهه الغربية وقال : " منية طانة من الغربية ( من البلاد التى أندثرت قرب البرلس أو فى برارى الست دميانة (محمد رمزى309) وفيها كنيسة للسيدة العذراء مريم وبجوارها مغطس مبنى بناية رومانية وذكر أنه فى سنة من السنين لم يفى النيل بماؤة كالمعتاد ولم يصل للمغطس شئ من ماء النيل كما كان يحدث فى كل سنة وأجتمع الشعب فى ليله الغطاس ولما لم يروا ماء فى المغطس حزنوا , وفى تلك الليلة ليلة 11 من طوبة بعد خروج الشعب من الكنيسة وإذا بهم يرون مطراً غزيراً وأشتد وأصبح مثل السيل حتى أنه ملأ المغطس وفاض كعادته عند وصول السيل إليه ثم أنقطع المطر فجأة وصفيت السماء واختفت الغيوم وطلع القمر , وهذه الأعجوبة صحيحة ومشهورة ولا شك فيها وأن الكهنة خرجوا كعادتهم وقدسوا على المعطس وغطسوا و وكان فرح عظيم , والكنيسة فى داخل دير وبه رهبان إلى يومنا هذا ( وفى الحاشية بخط آخر (يسمى دير المغطس) , وفى هذا المكان المقدس هو آخر موضع وصلت إليه العائلة المقدسة (فى الوجه البحرى) ويقال فيه عامود أخفتها ألاباء عند مجئ العرب وفتحم البلاد (هذا الحجر أكتشف فى مدينة سخا كما ذكرنا سابقاً) فى الصورة المقابلة بعض أدوات المذبح الأثرية والصلبان والأيقونات موجودة فى صندوق زجاجى بالكنيسة












التوقيع
توقيع :

+++ ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وانما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله +++
  رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2008, 10:15 PM   المشاركة30
المعلومات

النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23 النقاط: 1,677, المستوي: 23
المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24% المستوي الأعلي: 24%
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
الصورة الرمزية ايرينى

ايرينى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 475
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في حضن السماء
المشاركات: 268
بمعدل : 0.35 يومياً
معدل تقييم المستوى: 3
نقاط التقييم: 10
ايرينى is on a distinguished road


افتراضي

دير مارجرجس المجمع بنقادة

دير المجمع يقع علي الضفة الغربية للنيل ويبعد عن نقادة 10كم جنوبا وقد تم تعديل الطريق حديثا وفه في عام 1994م وهو يقع جنوب دير الصليب المقدس وشمال دير ماربقطر . هذا الدير يخضع لأدارة قداسة البابا شنودة الثالث ويشرف عليه من قبله مفوضا عنه نيافة الأنبا بيمن أسقف المطرانية , الذي أعاد له الحياة الرهبنية بعد أن كان يخدم من الأباء العلمانين ودير المجمع يقبع فوق منطقة عالية من الرمال بارتفاع نحو 6 أمتار يسمح بموقعه المرتفع ان يشرف علي بقية الأديرة المنتشرة في الصحراء وتسميته بدير المجمع يرجع الي كونه يقوم علي ادارة مجموعة الأديرة بالمنطقة , ونه يوميا كان يحتوي علي مؤنة الأديرة.
عمارة الدير القديمة :
يتكون الدير من الكنيسة الوسطي التي اسماها المؤرخون باسم كنيسة مارجرجس والكنيسة الشمالية باسم الملاك ميخائيل وهي التالية للكنيسة الام , ثم كنيسة ماريوحنا في الجنوب الغربي من كنيسة مارجرجس وفي الشمال الغربي لكنيسة ماريوحنا توجد كنيسة السيدة العذراء.
الوصف الحالي للدير :
امتدت ايدي التجديد والتعمير بالدير بخطي حيثية منذ عام 1978م وبعد سيامة الأنبا بيمن اسقف المطرانية واشرافة علي الدير حيث تم تجديد والدير في عام1993م وتم اصلاح ملحقاته المختلفة وعله اهلاً لسكنى الأباء الرهبان في اعادة تواصل للحياة الرهبانية ، الدير حاليا يتكون من جزئين منفصلين بينهما باب يؤدي الي كل منهما هذان الجزءان هما الجزء الشرقي والجزء الغربي.
أولا :الجزء الغربي :
هذا الجزء كان به منطقة القلالي ونيسة العذراء ولاهما اندثر ولكن تظهر بعض الحوائط لهذه الأثار ويوجد بمنطقة السور الشمالي الباب الرئيسي للدير وفي السور الفاصل بينه وبين الجزء الشرقي يوجد باب يؤدي الي الجزء الشرقي .
ثانيا :الجزء الشرقي :
هذا الجزء به :
1- بقايا كنيسة ماريوحنا ويتضح بها الحوائط القديمة ومستوي أرضية هذه الكنيسة يحتاج الي حفر لمسافة 2 متر وقل , فقد دفنت الارضية بعد هدم القباب ووائط الكنيسة.
2- كنيسة مارجرجس وهي تتوسط الجزء الشرقي وقد بنيت عام 1925م من الطوب الآجر والطوب اللبن , وقد أستخدم في تدعيم الأعمدة بعض الأحجار الجرانيتية التي كانت تستعمل قديما في مباني الدير وايضا وضعت بعض الأعمدة في حجاب الكنيسة .
3- يوجد بعض الملحقات شمال الكنيسة وبجوار السور الشمالي للدير واليا تستخدم لمعيشة الأب الراهب خادم الدير , كما تستعمل كمائدة للضيوف .
4- يوجد في شرق الكنيسة استراحتان تستخدم لمبيت الرحلات












التوقيع
توقيع :

+++ ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وانما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله +++
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعة, الاديرة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
(View-All الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع
, , , , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة عن حياة واعمال البابا شنودة ايرينى ملتقى احباء قداسة البابا شنودة الثالث 92 25-Jul-2008 06:47 AM
موسوعة المقبلات راندا مطبخ المنتدى 13 22-Jul-2008 06:50 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:44 PM.
Powered by vBulletin ® Version 5.M.13 Special , Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 Translated By Sa7abet-Shohod Teamwork

Security byi.s.s.w